عاجل

النينيو 2026: عودة قوية لظاهرة مناخية تهدد العالم بموجات جفاف وفيضانات قياسية

النينيو 2026: عودة قوية لظاهرة مناخية تهدد العالم بموجات جفاف وفيضانات قياسية

ظاهرة النينيو 2026: بداية رسمية لتأثيرات مناخية غير مسبوقة

أعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) رسمياً بدء ظاهرة النينيو 2026، محذرة من أن هذا الموسم قد يكون الأكثر شدة منذ بدء التسجيلات في عام 1950. وتشير التوقعات إلى احتمال بنسبة 63% أن تصل الظاهرة إلى ذروتها بين نوفمبر ويناير، مما قد يؤدي إلى ظاهرة النينيو 2026 وتأثيرها على المناخ العالمي بشكل غير مسبوق.

تتسبب ظاهرة النينيو 2026 في تغيرات جذرية في أنماط الطقس حول العالم، حيث تؤدي إلى جفاف في مناطق مثل الأمازون وأمريكا الوسطى وإندونيسيا وأستراليا، بينما تشهد مناطق أخرى فيضانات غزيرة، خاصة في شرق أفريقيا وسواحل الإكوادور وبيرو. ويؤكد خبراء الأرصاد أن هذه الظاهرة ليست مجرد عاصفة أو إعصار، بل هي تحول في التيارات الهوائية والمحيطية يؤثر على الكوكب بأكمله.

كيف تؤثر ظاهرة النينيو على المناخ في المناطق المختلفة؟

تختلف تأثيرات ظاهرة النينيو 2026 حسب المنطقة الجغرافية. ففي الأمريكتين، تؤدي الظاهرة عادة إلى زيادة هطول الأمطار في جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة، بينما تسبب جفافاً في أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي. وفي أفريقيا، تشهد منطقة القرن الأفريقي أمطاراً غزيرة، بينما تعاني جنوب أفريقيا من جفاف حاد، كما حدث في عام 2024 عندما تسببت الظاهرة في أسوأ موجة جفاف في تاريخ المنطقة.

أما في آسيا والمحيط الهادئ، فتؤدي ظاهرة النينيو 2026 إلى ظروف جافة في إندونيسيا وأستراليا، مع زيادة في نشاط الأعاصير في المحيط الهادئ. كما تشهد الهند موسم أمطار موسمية أقل من المتوسط، مما يهدد الأمن الغذائي في المنطقة. وتشير التوقعات إلى أن عام 2027 قد يكون الأكثر حرارة على الإطلاق، خاصة مع تفاعل الظاهرة مع الاحتباس الحراري الناجم عن الأنشطة البشرية.

النينيو وتغير المناخ: مزيج خطير يهدد الكوكب

يحذر العلماء من أن ظاهرة النينيو 2026 تأتي في وقت يشهد فيه العالم احتراراً غير مسبوق بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة. ويؤدي الجمع بين الظاهرة الطبيعية والتغير المناخي البشري إلى تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر والجفاف والفيضانات. ويشير الخبراء إلى أن السنوات التي شهدت ظاهرة نينيو قوية، مثل 1998 و2010 و2016 و2023، كانت من بين الأكثر حرارة على الإطلاق.

لمزيد من المعلومات حول ظاهرة النينيو، يمكنكم الاطلاع على المصادر العلمية الموثوقة. تابعوا آخر الأخبار والتحديثات على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.