زلزال الفلبين 2026: كارثة طبيعية تهز جنوب الأرخبيل
شهدت الفلبين يوم الاثنين الماضي زلزالاً مدمراً بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، ضرب جنوب البلاد وأسفر عن مأساة إنسانية كبيرة. وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن هيئة إدارة الكوارث الوطنية، ارتفعت حصيلة زلزال الفلبين 2026 إلى 35 قتيلاً، مع وجود 12 شخصاً في عداد المفقودين، وإصابة ما يقرب من 200 آخرين. وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب انقطاع الطرق والاتصالات.
تفاصيل الزلزال وتأثيره المدمر
وقع الزلزال في الساعة 7:37 صباحاً بالتوقيت المحلي، على عمق 13 كيلومتراً قبالة ساحل جزيرة مينداناو. تسبب في انهيار العديد من المباني، بما في ذلك مدرسة في مقاطعة دافاو الجنوبية أثناء تجمع الطلاب بمناسبة بدء العام الدراسي، مما أدى إلى وقوع إصابات. كما أدى إلى انهيار جزئي لمبنى تجاري متعدد الطوابق في مدينة جنرال سانتوس، حيث لا يزال هناك عالقون تحت الأنقاض. وتضررت البنية التحتية بشدة، مع انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصالات في عدة مقاطعات.
جهود الإنقاذ والإغاثة
تواصل فرق الإنقاذ عملياتها في المناطق المنكوبة، مع التركيز على بلدة غلان الساحلية حيث تسبب انهيار أرضي في مقتل 14 شخصاً على الأقل. وقد تم إجلاء حوالي 50 ألف شخص من المناطق الساحلية القريبة من مركز الزلزال، مثل بلدة كيامبا، تحسباً لموجات تسونامي التي تم رفع التحذير منها لاحقاً. وأعلنت السلطات إغلاق مطار جنرال سانتوس حتى إشعار آخر لإجراء عمليات التفتيش. وتعمل فرق الإغاثة على توفير المساعدات الطبية والغذائية للمتضررين، وسط دعوات للسكان بالبقاء يقظين تحسباً لهزات ارتدادية قوية.
الخلفية الجيولوجية للفلبين
تقع الفلبين على حزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزالياً وبركانياً. وقد شهدت البلاد زلزالاً قوياً في أكتوبر 2025 أسفر عن 76 قتيلاً، مما يسلط الضوء على الحاجة المستمرة لتعزيز البنية التحتية المقاومة للزلازل وتحسين أنظمة الإنذار المبكر. لمزيد من المعلومات حول النشاط الزلزالي، يمكنك زيارة صفحة الزلازل على ويكيبيديا. تابعوا آخر المستجدات على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك