حرائق الغابات في فرنسا: إصابة 330 رجل إطفاء خلال معركة الجيروند

حرائق الغابات في فرنسا: إصابة 330 رجل إطفاء خلال معركة الجيروند

تشهد حرائق الغابات في فرنسا تصعيدًا خطيرًا، حيث أعلنت السلطات المحلية في إقليم الجيروند جنوب غرب البلاد عن إصابة 330 من رجال الإطفاء أثناء محاولتهم السيطرة على النيران التي اندلعت منذ أكثر من أسبوع. وأكدت محافظة الإقليم، صوفي بروكاس، في مؤتمر صحفي يوم الأحد أن الحريق تم احتواؤه، لكنه لم ينطفئ بعد، مع بقاء نقطتين ساخنتين نشطتين، خاصة في منطقة الكثبان الرملية القريبة من ساحل المحيط الأطلسي.

حصيلة الإصابات والجهود المبذولة في حرائق الغابات في فرنسا

أوضحت بروكاس أن أكثر من 330 من أصل 3300 رجل إطفاء تم حشدهم لإخماد الحريق قد تلقوا رعاية طبية، مشيرة إلى أنه لم يتم تسجيل أي وفيات أو إصابات خطيرة بين المدنيين، وأن جميع الإصابات اقتصرت على صفوف رجال الإطفاء. ويُعد هذا الحريق الأكبر من حيث المساحة التي اجتاحتها النيران في فرنسا منذ عام 1949، حيث التهمت ألسنة اللهب مساحات شاسعة من الغابات والأراضي الزراعية.

عمليات الإجلاء والعودة إلى المنازل

في سياق متصل، ذكرت المحافظة أن حوالي 208 آلاف شخص من أصل 220 ألفًا تم إجلاؤهم بسبب تقدم النيران تمكنوا من العودة إلى منازلهم حتى الآن. ومع ذلك، حذرت بروكاس من أن “تثبيت الحريق لا يعني إطفاءه”، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء ما زالت تعمل على مدار الساعة للسيطرة على النقاط الساخنة المتبقية. وقد أكد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، يوم السبت أن الحريق الذي اندلع في 22 يوليو في بلدية سوموس غرب بوردو قد تم احتواؤه وتوقف عن التقدم.

استئناف حركة القطارات وتأثير الحرائق على البنية التحتية

مع تحسن الوضع، استأنفت حركة القطارات في المنطقة جنوب بوردو، التي كانت متوقفة منذ 26 يوليو، عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مما سمح بعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا. كما سمحت السلطات لنحو 90% من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم في الأيام الأخيرة.

توقعات الخطر وارتفاع درجات الحرارة

منذ بداية العام، اجتاحت حرائق الغابات في فرنسا مساحة تقدر بـ 119 ألف هكتار، وفقًا لوزارة الداخلية. وحذرت الوزارة من أن مستوى الخطر لا يزال مرتفعًا بسبب درجات الحرارة التي تتجاوز بكثير المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام، مما يزيد من احتمالية اندلاع حرائق جديدة. وتواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الوضع، بينما تبقى أعين الجميع على توقعات الطقس التي قد تحمل مزيدًا من موجات الحر.

لمزيد من المعلومات حول حرائق الغابات وتأثيراتها، يمكنك الاطلاع على مقالة ويكيبيديا عن حرائق الغابات. وللحصول على آخر الأخبار والتحديثات، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.