في تطور أمني سريع، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة من فك خيوط جريمة قتل عين عتيق التي هزت المنطقة، وذلك بعد ساعات فقط من العثور على جثة شاب تحمل آثار أكثر من عشرين طعنة نافذة. وأسفرت التحريات الميدانية والتقنية عن تحديد هوية المشتبه فيهما، وهما شقيقان في الستين من العمر، قبل تعقبهما وتوقيفهما بمدينة سلا.
تفاصيل جريمة قتل عين عتيق
وفق مصادر مطلعة، فإن الجريمة وقعت ليلة الجمعة، حيث عُثر على الضحية ملقى في منطقة نائية بعين عتيق، وقد فارق الحياة متأثراً بجروح غائرة. وبفضل التحقيقات الدقيقة، تمكنت عناصر الدرك من تحديد مكان اختباء المشتبه فيهما، وهما شقيقان يعيشان في نفس المنطقة. وأثناء عملية التوقيف، أبدى الشقيقان مقاومة عنيفة باستعمال أسلحة بيضاء، مما اضطر العناصر الأمنية إلى استخدام القوة اللازمة، مما أدى إلى إصابتهما في الأطراف السفلية. تم نقلهما إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا لتلقي العلاج، تحت حراسة أمنية مشددة.
التحقيقات مستمرة لكشف الدوافع
تواصل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات هذه الجريمة البشعة، وتحديد الدوافع والخلفيات التي أدت إلى ارتكابها. وتشير المصادر إلى أن الجريمة خلفت حالة من الصدمة والاستياء بين سكان المنطقة، الذين طالبوا بإنزال أقصى العقوبات بالجناة. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة للأجهزة الأمنية لمكافحة الجريمة والحفاظ على الأمن العام.
لمزيد من المعلومات حول الجرائم الجنائية، يمكنكم الاطلاع على صفحة جريمة القتل على ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار الحصرية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك