عاجل

العودة إلى توقيت غرينتش: خبراء الصحة يشرحون الفوائد البيولوجية والاجتماعية

العودة إلى توقيت غرينتش: خبراء الصحة يشرحون الفوائد البيولوجية والاجتماعية

أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، عن قرار العودة إلى توقيت غرينتش (GMT) بشكل دائم بعد انتهاء فصل الصيف، مما أثار ارتياحاً واسعاً في الأوساط العلمية والطبية. العودة إلى توقيت غرينتش GMT في المغرب ليست مجرد تعديل للساعات، بل هي خطوة استراتيجية تتماشى مع الإيقاعات البيولوجية للإنسان، وفقاً للدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات الصحية.

لماذا تعتبر العودة إلى توقيت غرينتش GMT في المغرب قراراً صحياً؟

يعتمد جسم الإنسان على ساعة بيولوجية داخلية تُعرف بالإيقاع اليومي، والتي تتحكم في دورة النوم والاستيقاظ، ودرجة حرارة الجسم، وإفراز الهرمونات. عندما يكون التوقيت الرسمي متطابقاً مع التوقيت الشمسي، تتحسن جودة النوم وتزداد اليقظة الصباحية. العودة إلى توقيت غرينتش GMT في المغرب تعيد هذا التوافق، مما يقلل من اضطرابات النوم ويحسن الصحة العامة.

تأثير التوقيت على الأطفال والعمال

يؤكد الدكتور حمضي أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر استفادة من هذا القرار. فإجبارهم على الاستيقاظ قبل شروق الشمس للذهاب إلى المدرسة يؤدي إلى تراكم ديون النوم، مما يؤثر سلباً على التركيز والأداء الدراسي. كما أن العمال الذين يبدأون يومهم مبكراً، مثل المزارعين وسائقي النقل، سيشهدون تحسناً في السلامة والإنتاجية بفضل الإضاءة الطبيعية الصباحية.

الفوائد الإضافية للعودة إلى توقيت غرينتش

  • تحسين السلامة المرورية: تقليل الحوادث الناتجة عن القيادة في الظلام صباحاً.
  • دعم الأنشطة الزراعية: يتماشى التوقيت مع ساعات العمل الطبيعية في الحقول.
  • تقليل المخاطر الصحية: دراسات دولية تربط بين تغيير الساعة وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

توفير الطاقة: حقيقة أم وهم؟

كان التوقيت الصيفي يُبرر بتوفير الطاقة، لكن الدكتور حمضي يرى أن هذا المبرر أصبح ضعيفاً مع تطور تقنيات الإضاءة LED وزيادة استخدام أجهزة التكييف. العودة إلى توقيت غرينتش GMT في المغرب تركز على الصحة والرفاهية بدلاً من المكاسب الاقتصادية المشكوك فيها.

للمزيد من المعلومات حول الإيقاع اليومي، يمكنك زيارة ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.