عاجل

تحالف اليسار يندد بعمليات الشطب التعسفي من اللوائح الانتخابية ويعلن التصعيد القانوني

تحالف اليسار يندد بعمليات الشطب التعسفي من اللوائح الانتخابية ويعلن التصعيد القانوني

تحالف اليسار يفضح حملة التشطيب الممنهج من اللوائح الانتخابية

في تطور جديد يعكس توتر المشهد السياسي المغربي، أصدر تحالف اليسار (المكون من الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي) بياناً شديد اللهجة يدين فيه ما وصفها بـ”حملة التشطيب التعسفي والمغرضة” التي استهدفت عدداً من قياداته ومرشحيه للاستحقاقات التشريعية المقبلة. واعتبر التحالف أن هذه الإجراءات تهدف إلى إقصاء الصوت المعارض والنزيه، وتأتي في سياق محاولة للتحكم في المشهد السياسي قبل انتخابات 2026.

تفاصيل التشطيب من اللوائح الانتخابية وأبرز المستهدفين

كشف البيان أن عمليات الشطب طالت شخصيات بارزة في التحالف، على رأسهم فاروق المهداوي، وكيل لائحة التحالف بدائرة المحيط بالرباط، بالإضافة إلى شيماء الحراق، وصفاء بنمسعود، وعمار الوافي، وعدد من كتاب الفروع المحلية. وأكد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، في تصريح لـالجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، أن هناك أسماء أخرى لم يتم الكشف عنها في البيان، مفضلة عدم ذكرها لأسباب تنظيمية.

اتهامات بالتحكم السياسي والتلاعب باللوائح

أشار التحالف إلى أن هذه الخطوة تؤكد ما سبق أن حذر منه بشأن “المنظومة القانونية والتنظيمية الحالية” التي تبتعد بالبلاد عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة. وانتقد بشدة رفض وزارة الداخلية اعتماد البطاقة الوطنية كقاعدة تلقائية للتسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبراً أن ذلك يحرم ملايين المواطنين من حقهم الدستوري ويفتح الباب للتلاعب. ووفقاً لخبراء قانونيين، فإن التشطيب التعسفي يعد انتهاكاً صريحاً لمبادئ الشفافية والنزاهة الانتخابية، كما هو موثق في حق الانتخاب.

الرد القانوني والنضالي لتحالف اليسار

أعلن التحالف عن تشكيل لجنة مشتركة من الحزبين لتجميع المعطيات والتقصي الدقيق في جميع حالات التشطيب، تمهيداً لاتخاذ الخطوات القانونية والنضالية اللازمة. ودعا كافة المناضلين والمتعاطفين والقوى الديمقراطية إلى اليقظة والجاهزية، مؤكداً أن استحقاقات 2026 ستكون “معركة نضالية حقيقية من أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

قراءة في تداعيات حملة التشطيب على المشهد السياسي

يرى مراقبون أن هذه الحملة قد تؤدي إلى مزيد من الاحتقان السياسي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات. ويشيرون إلى أن استهداف قيادات تحالف اليسار يعكس رغبة في إضعاف المعارضة اليسارية التي تمثل صوتاً نزيهاً في مواجهة تحالف “السلطة والمال”. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات قانونية واحتجاجية من قبل التحالف للضغط من أجل إعادة النظر في اللوائح الانتخابية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.