إغلاق مضيق هرمز يشعل التوتر في الخليج
شهدت منطقة الخليج، يوم الأحد 12 يوليو 2026، موجة جديدة من الضربات العسكرية بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية. في المقابل، أكدت الولايات المتحدة أن المضيق لا يزال مفتوحًا للملاحة الدولية، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين.
تفاصيل الاشتباكات الأخيرة
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بمقتل شخص وإصابة اثنين في هجوم استهدف جزيرة فارور. كما أعلن الكويت عن تعرض ثلاثة مراكز حدودية ومنصة نفطية بحرية لإطلاق نار، مما أسفر عن إصابة واحدة وأضرار مادية. وتأتي هذه الأحداث بعد أيام من توقيع اتفاق في 17 يونيو بين واشنطن وطهران يهدف لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي اندلعت إثر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير.
مواقف متضاربة بشأن الملاحة
صرح المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، بأن مضيق هرمز “أهم من عشرات القنابل الذرية”، في وقت تتهم فيه إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه. من جهتها، أكدت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن “العبور عبر مضيق هرمز غير ممكن حاليًا”. بينما شددت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على أن المضيق “مفتوح لجميع السفن الراغبة في الإبحار قانونيًا”، محذرة من أن القوات الأمريكية مستعدة لضمان حرية الملاحة.
الرد العسكري الأمريكي والإيراني
ردًا على إغلاق المضيق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن نحو 140 ضربة استهدفت مواقع صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى وسائل بحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في جنوب البلاد ومقتل عسكري، بالإضافة إلى استهداف محافظة خوزستان الحدودية مع العراق. وفي المقابل، أعلنت إيران استهداف قاعدة جوية أمريكية في قطر، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص. كما تعرضت الإمارات والأردن والبحرين لهجمات صاروخية إيرانية.
جهود الوساطة الدولية
في ظل هذا التصعيد، كثفت الدول الوسيطة جهودها لإنقاذ الدبلوماسية. دعا إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، الطرفين إلى “ضبط النفس”، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ”استئناف المفاوضات بشكل عاجل”. كما أعلنت عُمان إنقاذ 23 من أفراد طاقم سفينة تعرضت لهجوم في مضيق هرمز، والتي تبين أنها سفينة الحاويات “GFS Galaxy” التي ترفع علم قبرص، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية.
لمزيد من التغطية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. للمزيد عن أهمية مضيق هرمز، يمكنكم الاطلاع على صفحة ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك