عاجل

استطلاعات الرأي: لوبان تتقدم بقوة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية وميلينشون يقترب من الجولة الثانية

استطلاعات الرأي: لوبان تتقدم بقوة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية وميلينشون يقترب من الجولة الثانية

الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027: لوبان تتقدم وميلينشون يهدد

في ظل المشهد السياسي الفرنسي المتقلب، كشفت أحدث استطلاعات الرأي عن تقدم كبير لزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، على الرغم من إدانتها الأخيرة في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي. وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد إيلاب لصالح قناة BFMTV وصحيفة La Tribune Dimanche أن لوبان تحصد ما بين 34% و35.5% من نوايا التصويت في الجولة الأولى، متفوقة بفارق مريح على منافسيها.

في المقابل، يواصل جان لوك ميلينشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، تعزيز موقعه كأبرز مرشح يساري، حيث حصل على 14.5% إلى 16% من نوايا التصويت، مما يجعله قريبًا من التأهل للجولة الثانية، خاصة في ظل تراجع شعبية إدوارد فيليب، رئيس الوزراء السابق، الذي لم يتجاوز 16.5% في أفضل السيناريوهات.

تأثير الإدانة القضائية على حملة لوبان

على الرغم من تأكيد محكمة الاستئناف إدانة مارين لوبان في قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين، إلا أنها خفضت مدة الحرمان من الترشح إلى 45 شهرًا، منها 15 شهرًا نافذة، مما يسمح لها بمواصلة حملتها الانتخابية إذا ما طعنت في الحكم. وأعلنت لوبان فور صدور القرار عزمها على البقاء في السباق الرئاسي، مما يعزز مكانتها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبان تتفوق في جميع سيناريوهات الجولة الثانية، حيث تحصل على 67.5% ضد ميلينشون، و52% ضد فيليب. ومع ذلك، يرى 56% من الفرنسيين أن قرارها بالترشح بعد الإدانة غير مبرر، لكن ذلك لم يؤثر على قاعدتها الانتخابية الصلبة.

ميلينشون يعود كقطب يساري رئيسي

يبرز جان لوك ميلينشون كأقوى مرشح يساري، متجاوزًا شخصيات مثل رافاييل غلوكسمان وفرانسوا روفان. ويتمتع بقاعدة شعبية مخلصة، لكنه يثير أيضًا رفضًا واسعًا بين جزء كبير من الناخبين، وهي حالة مشابهة للوبان. وفي حال ترشح غابرييل أتال ممثلاً للمعسكر الرئاسي، فقد يرتفع سهم ميلينشون إلى الجولة الثانية، وهو إنجاز لم يحققه منذ انتخابات 2022.

الكتلة الوسطى في حالة ترقب

يواجه إدوارد فيليب، الذي كان يُنظر إليه كمرشح طبيعي للوسط بعد رحيل إيمانويل ماكرون، تراجعًا في شعبيته بسبب التشتت المحتمل للأصوات الوسطية، خاصة مع ظهور ترشيحات محتملة مثل غابرييل أتال وبرونو ريتايو. وتشير التوقعات إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي الفرنسي حول ثلاثة أقطاب رئيسية: المعسكر الوطني بقيادة لوبان، واليسار بقيادة ميلينشون، والكتلة الوسطى التي تبحث عن زعيم جديد.

لمزيد من المعلومات حول النظام الانتخابي الفرنسي، يمكنك زيارة ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.