عاجل

البنك الأفريقي للتنمية وتمويلكم يفتحان آفاقاً جديدة للتعاون في دعم المقاولات الصغرى

البنك الأفريقي للتنمية وتمويلكم يفتحان آفاقاً جديدة للتعاون في دعم المقاولات الصغرى

تتجه أنظار الفاعلين الاقتصاديين نحو آفاق جديدة من التعاون بين البنك الأفريقي للتنمية وتمويلكم، حيث تسعى المؤسستان إلى تعزيز شراكتهما الاستراتيجية التي أثمرت عن نتائج ملموسة في مجال الإدماج المالي وتمويل المقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة. وتهدف هذه المرحلة الجديدة إلى استكشاف مجالات مبتكرة تشمل التحول الأخضر والتحول الرقمي والتنمية الترابية، بالإضافة إلى دعم الشركات الناشئة بآليات تمويلية متطورة.

وفي تصريح نشرته البنك الأفريقي للتنمية، أكد عبد المغيث عبد المومن، مدير الاستراتيجية بـتمويلكم، أن التعاون بين الطرفين حقق “نتائج باهرة” في تعزيز آليات الضمان وتوسيع قاعدة المستفيدين من التمويل. وأشار إلى أن هذه الشراكة، التي تمتد لسنوات، تجسدت في برامج متعددة لدعم القطاع المالي الشامل، بالإضافة إلى برنامج خاص لتعزيز مرونة مؤسسات التمويل الصغير وقدرتها التنافسية.

نتائج ملموسة وأثر مضاعف للتمويل

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في التعاون بين البنك الأفريقي للتنمية وتمويلكم، حيث تم إطلاق جيل جديد من التمويلات المرتكزة على النتائج، مع التركيز على تمويل المقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، وخلق فرص العمل، وتعزيز ريادة الأعمال النسائية. ومن أبرز المبادرات في هذا السياق، برنامج دعم وتمويل ريادة الأعمال لخلق فرص العمل، الذي وافق عليه البنك الأفريقي للتنمية في عام 2025 بقيمة 119 مليون يورو، ويتضمن منحة بقيمة 2.5 مليون دولار من مبادرة “أفاوا” لدعم 8700 امرأة مقاولة، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والمالية.

وتظهر الأرقام أثراً مضاعفاً كبيراً لهذه الآليات، حيث يمكن لكل يورو واحد يتم تعبئته في شكل ضمان أن يولد ما يصل إلى 24 يورو من التمويل البنكي لفائدة المقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، مما يعكس فعالية آليات الضمان في تعبئة التمويلات الخاصة.

آفاق جديدة للتعاون في مجالات استراتيجية

إلى جانب التمويل، يشمل التعاون أيضاً تعزيز قدرات تمويلكم في مجالات التنمية المستدامة وتقييم الأثر وقياس مساهمة التدخلات في خلق فرص العمل. وبالنسبة للمراحل المقبلة، ترى تمويلكم أن هناك عدة محاور للتعاون يمكن تطويرها مع البنك الأفريقي للتنمية، من بينها دعم المقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، والتحول الأخضر، والتحول الرقمي، والتنمية الترابية، ومواكبة السياسات العمومية، بالإضافة إلى تمويل الشركات الناشئة.

وأوضح عبد المغيث عبد المومن أن هذه الآفاق يمكن أن تتجسد من خلال آليات مبتكرة، مثل أدوات تقاسم المخاطر وحلول تمويلية جديدة تهدف إلى تحفيز الاستثمار الخاص، تماشياً مع استراتيجية تحديث الاقتصاد المغربي. لمزيد من المعلومات حول الاقتصاد المغربي، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على تعريف البنك الأفريقي للتنمية على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.