عاجل

تصعيد عسكري غير مسبوق: واشنطن تعيد فرض حصار الموانئ الإيرانية وتكثف القصف

تصعيد عسكري غير مسبوق: واشنطن تعيد فرض حصار الموانئ الإيرانية وتكثف القصف

تصعيد الضربات في الشرق الأوسط وحصار الموانئ الإيرانية: تفاصيل الأزمة المتصاعدة

شهدت منطقة الشرق الأوسط ليلة الثلاثاء 14 يوليو 2026 تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث أطلقت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، بالتزامن مع إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. يأتي هذا التحرك بعد أيام من الهدوء النسبي الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، مما يهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت البروتوكول الموقع في 17 يونيو.

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب أمر بإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية اعتبارًا من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش، مع استمرار الضربات الجوية التي وصفت بأنها الأكثر كثافة منذ بدء النزاع في فبراير. وفي تطور لافت، تراجع ترامب عن خطته السابقة لفرض ضريبة بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز، مستبدلاً إياها بمقترح لإبرام اتفاقيات تجارية واستثمارية مع دول الخليج.

ردود فعل إيرانية غاضبة وتلويح بالتصعيد

ندد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بإعادة فرض الحصار البحري، معتبرًا أن الولايات المتحدة قد فككت البروتوكول الموقع. وفي المقابل، جدد ترامب تهديداته لطهران، قائلاً في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: “الأسبوع المقبل سيكون سيئًا جدًا لهم”، ما لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات، ملمحًا إلى إمكانية استهداف الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية في إيران.

على الأرض، أفادت التقارير الإيرانية بتعرض مدن متعددة لقصف أمريكي مكثف، بما في ذلك بندر عباس وجزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز، ومدينة الأهواز في الجنوب الغربي. وتعتبر هذه الليلة الرابعة على التوالي من الضربات الأمريكية، مما يشير إلى نية واشنطن مواصلة الضغط العسكري.

تداعيات اقتصادية خطيرة: ارتفاع أسعار النفط وشلل الملاحة

أدى التصعيد العسكري إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث قفز سعر برميل برنت بأكثر من 9% يوم الاثنين قبل أن يتراجع قليلاً بعد إعلان ترامب التراجع عن ضريبة العبور. ومع ذلك، لا يزال القلق يسيطر على الأسواق العالمية بسبب شبه الشلل في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.

حذرت الأمم المتحدة من عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية وخيمة نتيجة حصار هذا الممر الحيوي، الذي يعتمد عليه ملايين الأشخاص للحصول على الغذاء والدواء والسلع الأساسية. وأشارت المنظمة الدولية إلى أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى أزمة إنسانية في المنطقة.

دور إسرائيل وموقفها من التصعيد

حتى الآن، لم تشارك إسرائيل بشكل مباشر في الضربات الجوية، بينما تشهد الجبهة اللبنانية هدوءًا نسبيًا بعد حرب مدمرة مع حزب الله. ومع ذلك، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القادة الإيرانيين من أن أي هجوم على إسرائيل سيواجه برد أقوى بكثير مما حدث في وقت سابق من هذا العام.

لمزيد من المعلومات حول مضيق هرمز، يمكنك زيارة صفحة مضيق هرمز على ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.