استقبل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب المغربي، يوم الخميس بمقر المجلس في الرباط، وفدا برلمانيا فرنسيا رفيع المستوى يضم نعيمة موتشو، وزيرة شؤون ما وراء البحار في الحكومة الفرنسية، وكريم بن شيخ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، وكريستيان كامبون، عضو مجلس الشيوخ. تأتي هذه زيارة وفد برلماني فرنسي للمغرب في إطار زيارة عمل تمتد يومي 15 و16 يوليوز الجاري، تزامنا مع انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي.
محاور المباحثات بين الجانبين
وبحسب بلاغ رسمي، فقد همت المباحثات سبل تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية، مع التأكيد على متانة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين وقيم التعاون والاحترام المتبادل. وأعرب الطالبي العلمي عن تقديره للموقف الثابت للجمهورية الفرنسية الداعم لقضية الصحراء المغربية، مشددا على أن فرنسا تُعد شريكا استراتيجيا وأساسيا للمملكة.
السياسة الخارجية للمغرب تحت القيادة الملكية
وأبرز رئيس مجلس النواب أن السياسة الخارجية للمغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، ترتكز على مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام وحدتها الترابية وسيادتها، والعمل المشترك مع مختلف الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل تسوية النزاعات بالوسائل السلمية. كما استعرض أمام أعضاء الوفد الفرنسي أبرز الأوراش التنموية والإصلاحية التي انخرطت فيها المملكة، إلى جانب التجربة البرلمانية المغربية ودور الدبلوماسية البرلمانية في توطيد العلاقات الثنائية.
المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي نموذج للشراكة
وسلط الطالبي العلمي الضوء على المكاسب التي حققها المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، الذي أضحى نموذجا للشراكة والتعاون البرلماني بين البلدين. وأشار البلاغ إلى أن اللقاء شكل أيضا مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على المستوى البرلماني.
للمزيد من الأخبار السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. ولمزيد من المعلومات حول الدبلوماسية البرلمانية، يمكنكم الاطلاع على الدبلوماسية البرلمانية في ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك