عاجل

مطالب بالتحقيق في شكايات تتعلق بملهى ليلي بشارع البرانس بالدار البيضاء

مطالب بالتحقيق في شكايات تتعلق بملهى ليلي بشارع البرانس بالدار البيضاء

تواصل شكايات عدد من سكان شارع البرانس بمنطقة آنفا بالدار البيضاء بشأن ما يصفونه بـ”الخروقات الأمنية والإزعاج الليلي” المرتبطين بالملهى الليلي (الكبارية) التابع لـ “فندق المأمون” المتواجد بشارع الأمير (البرانس) بالدار البيضاء، مطالبين السلطات المختصة بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب المعطيات التي توصل بها موقع الجريدة نت من متضررين، فإن الملهى يتسبب، وفق روايتهم، في ضوضاء متواصلة تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، وهو ما يقولون إنه يحرم الساكنة المجاورة من حقها في الراحة والسكينة، كما يعتبرون أن تدبير هذا الفضاء لا يراعي الضوابط القانونية المنظمة لهذا النوع من الأنشطة.
ويؤكد المشتكون أن عدداً من حراس الأمن الخاص العاملين بالمحل يتدخلون، في مناسبات مختلفة، بعنف في مواجهة بعض الزبائن أو المواطنين، خاصة عند مغادرتهم الملهى، معتبرين أن هذه التدخلات تتجاوز ما يسمح به القانون.
وفي هذا السياق، أفاد المتضررون بأن ليلة أمس شهدت، بحسب روايتهم، اعتداءً جسدياً وصفوه بـ”العنيف” في شارع البرانس، حيث تعرض أحد الأشخاص للضرب من طرف عدد من الحراس، ما استدعى المطالبة بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحادثة يُفترض أنها موثقة بواسطة كاميرات المراقبة المثبتة بالشارع، مشيرة إلى أن الواقعة جرت، وفق إفاداتها، ما بين الساعة العاشرة وأربعين دقيقة والعاشرة وخمسين دقيقة ليلاً، وهو ما يمكن أن يساعد الجهات المختصة على التحقق من تفاصيلها.
كما تحدث المشتكون عن تصريحات ينسبونها إلى الشخص الذي يشرف على تسيير هذه الأنشطة، تفيد بتفاخره بنفوذه وعلاقاته، وهو ما يدفعهم إلى المطالبة بالتحقق من صحة هذه الادعاءات وترسيخ مبدأ المساواة أمام القانون.
وأمام هذه المعطيات، يناشد سكان المنطقة كلاً من رئيس فرقة الاستعلامات العامة بولاية أمن آنفا، ووالي أمن الدار البيضاء، ووالي جهة الدار البيضاء – سطات، إضافة إلى السلطات المحلية، التدخل العاجل لفتح تحقيق في الشكايات المثارة، والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لحماية السكينة العامة وضمان أمن المواطنين، وذلك في إطار احترام القانون وترتيب المسؤوليات على ضوء نتائج البحث.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.