عاجل

زكرياء الواحدي على رادار باير ليفركوزن لتعزيز الجبهة اليمنى

زكرياء الواحدي على رادار باير ليفركوزن لتعزيز الجبهة اليمنى

زكرياء الواحدي: هدف باير ليفركوزن الجديد لتدعيم الجبهة اليمنى

يبدو أن نادي باير ليفركوزن الألماني وضع عينيه على الدولي المغربي زكرياء الواحدي، الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي، لتعزيز الجبهة اليمنى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يسعى بطل ألمانيا السابق إلى ضم لاعب يتمتع بنزعة هجومية واضحة، وهو ما يتوفر في الواحدي البالغ من العمر 24 عامًا.

تفاصيل المتابعة والاهتمام

وفقًا لتقارير إعلامية، من بينها موقع “ترانسفير فيد”، فإن إدارة ليفركوزن تتابع عن كثب تطور مستوى الواحدي وتعتبره أحد الأسماء المرشحة لتدعيم الرواق الأيمن. ومع ذلك، يبقى التحرك الرسمي لضمه مرتبطًا بنتائج مفاوضات النادي الألماني بشأن صفقة المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا.

اهتمام أوروبي واسع بالواحدي

لم يقتصر الاهتمام بالواحدي على ليفركوزن فقط، بل سبق أن ارتبط اسمه بعدة أندية أوروبية كبرى، مثل فولفسبورغ وشتوتغارت في الدوري الألماني، بالإضافة إلى كريستال بالاس وإيفرتون من الدوري الإنجليزي، ونادي روما الإيطالي. هذا الاهتمام الواسع يعكس القيمة السوقية المرتفعة التي بات يتمتع بها اللاعب المغربي.

القيمة السوقية والعقد الحالي

يرتبط الواحدي بعقد مع جينك يمتد حتى صيف 2028، بعد انضمامه إلى الفريق البلجيكي في سبتمبر 2023 مقابل صفقة بلغت حوالي 2.5 مليون يورو. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت قيمته السوقية بشكل كبير لتصل إلى 17 مليون يورو، وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت”، بفضل مستوياته المميزة في الدوري البلجيكي.

تمسك جينك بخدمات الواحدي

أظهر نادي جينك تمسكه الشديد بلاعبه، حيث رفض عرضًا من برينتفورد الإنجليزي بلغت قيمته 15 مليون يورو بالإضافة إلى 6 ملايين يورو كحوافز. ويفضل النادي البلجيكي عدم التخلي عن الواحدي بأقل من 25 مليون يورو، مما يعكس مدى تقديره لقدرات اللاعب.

مسيرة دولية واعدة

يملك الواحدي في رصيده أربع مباريات دولية بقميص المنتخب المغربي، ويواصل فرض حضوره في الملاعب الأوروبية. من المتوقع أن يخوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الكبرى إذا توصل جينك إلى اتفاق مع أي نادٍ يلبي مطالبه المالية.

لمزيد من الأخبار الرياضية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. للمزيد عن انتقالات اللاعبين، يمكنكم الاطلاع على سوق الانتقالات الرياضية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.