التجمع الوطني للأحرار انتخابات 2026: مسيرة إصلاحات في مواجهة التحديات
في خضم الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يواصل التجمع الوطني للأحرار انتخابات 2026 تسليط الضوء على حصيلته الحكومية وبرامجه المستقبلية. جاء ذلك خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، حيث أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب، أن التجمع الوطني للأحرار يخوض هذه المعركة الانتخابية بروح المسؤولية والالتزام، واضعاً مصلحة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار.
وشدد أوجار على أن الحزب يعد “حزب رجال دولة”، يتحمل مسؤولياته الدستورية حتى في خضم الحملة الانتخابية، مستشهداً بانعقاد مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش خلال هذه الفترة، مما يعكس منطق المسؤولية الذي يميز التجمع.
حصيلة الحكومة: إصلاحات في ظل أزمات متتالية
استعرض أوجار التحديات الكبرى التي واجهت الحكومة خلال الولاية السابقة، والتي لم تمنع من مواصلة الإصلاحات. ومن أبرز هذه التحديات:
- جائحة كوفيد-19 وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.
- الأزمات الجيوسياسية والحروب الإقليمية التي أثرت على الاقتصاد الوطني.
- سبع سنوات من الجفاف الذي أثر على القطاع الفلاحي.
ورغم هذه الظروف، تم تنزيل إصلاحات مهمة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وفق ما أشار إليه أوجار.
برنامج انتخابي جديد: محاربة الفساد وتعزيز القدرة الشرائية
أعلن أوجار أن الحزب يتقدم للمواطنين ببرنامج جديد يركز على أولويات مرحلية، في مقدمتها محاربة الفساد والرشوة والمحسوبية، إلى جانب تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ومواجهة غلاء المعيشة. وفي هذا السياق، جدد التزام الحزب بالرفع من الحد الأدنى للأجور وتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي المباشر.
كما حث أوجار مناضلي الحزب وساكنة الداخلة على دعم مرشحي التجمع في الانتخابات المقبلة، مؤكداً على أهمية المشاركة السياسية الواسعة.
موقف الحزب من القضايا الدولية: رسالة إلى إسبانيا
على المستوى الدولي، وجه أوجار رسالة تقدير إلى إسبانيا باعتبارها شريكاً استراتيجياً للمغرب، مشيداً بمواقفها الداعمة للحقوق الترابية للمملكة. وفي المقابل، حذر من تحويل القضايا الوطنية المغربية إلى موضوع للتجاذبات السياسية خلال الحملات الانتخابية في إسبانيا، مؤكداً أن علاقات المغرب تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
للمزيد حول السياق السياسي المغربي، يمكن الاطلاع على الانتخابات التشريعية المغربية 2026.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث تتابع الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب كافة التفاصيل المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية.
تفاعل الشارع المغربي مع الحملة الانتخابية
تعكس التعليقات الواردة على المقالات الإخبارية حالة من الجدل والترقب بين المواطنين. فبينما يرى البعض أن الأحزاب تتنافس على وعود انتخابية قد لا تتحقق، يطالب آخرون بمزيد من الشفافية والمحاسبة. وفي هذا الإطار، يبرز التساؤل حول مدى قدرة البرامج الانتخابية على ترجمة التزاماتها إلى واقع ملموس.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبقى الرهان الأكبر على وعي الناخب المغربي وقدرته على اختيار ممثليه بناءً على برامج واقعية ومسؤولة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك