عاجل

تأجيل محاكمة الناصري وبعيوي في قضية إسكوبار الصحراء إلى 26 غشت

تأجيل محاكمة الناصري وبعيوي في قضية إسكوبار الصحراء إلى 26 غشت

تأجيل محاكمة الناصري وبعيوي في قضية إسكوبار الصحراء

شهدت قاعة المحكمة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، جلسة جديدة في ملف تاجر المخدرات الدولي المعروف بـ”إسكوبار الصحراء”، حيث تقرر تأجيل محاكمة الناصري وبعيوي إلى غاية 26 غشت الجاري. وجاء هذا القرار بناءً على طلب هيئة الدفاع، التي طلبت مهلة إضافية لتعيين محامين جدد، خاصة بعد انسحاب المحامين السابقين بسبب الإضراب والعطلة القضائية.

وقد مثل المتهمون، وعلى رأسهم سعيد الناصري الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق، عن بعد عبر تقنية الفيديو، دون حضورهم الفعلي إلى قاعة المحكمة. كما أشارت المصادر إلى أن الهيئة القضائية التي ستتولى النظر في الملف قد تتغير، حيث من المرتقب أن تتكلف بها هيئة يرأسها المستشار الفارحي، الذي كان في إجازة سنوية.

يذكر أن هذه القضية تعود تفاصيلها إلى سنة 2026، حيث أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم 25 يونيو 2026، أحكامًا قضائية في حق المتهمين، من بينها الحكم على سعيد الناصري بـ10 سنوات سجنا نافذًا، وعلى عبد النبي بعيوي بـ12 سنة سجنا نافذًا، وعلى شقيقه عبد الرحيم بعيوي بـ9 سنوات، وعلى البرلماني السابق بلقاسم م. بـ10 سنوات. وتوبع المتهمون بتهم خطيرة، منها التزوير في محرر رسمي، والاتجار في المخدرات، وغسل الأموال، واستغلال النفوذ.

وتثير هذه القضية اهتمام الرأي العام المغربي، نظرًا لكون المتهمين الرئيسيين شخصيات رياضية وسياسية بارزة. وقد أثار تأجيل المحاكمة العديد من التساؤلات حول مستقبل القضية، خاصة مع التعديلات المرتقبة في هيئة الدفاع. ويترقب الجميع جلسة 26 غشت، التي قد تشهد انطلاق المحاكمة الفعلية في المرحلة الاستئنافية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القضية تعد من أكبر قضايا المخدرات في المغرب، حيث تورط فيها تاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن ابراهيم، الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، وهو من الجنسية المالية. وقد كشفت التحقيقات عن شبكة معقدة للاتجار في المخدرات تمتد عبر الحدود، وتشمل مسؤولين سابقين في أجهزة الدولة.

ولمزيد من المعلومات حول قضية إسكوبار الصحراء، يمكنكم الاطلاع على صفحة ويكيبيديا، كما يمكنكم متابعة آخر التطورات عبر الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

وفي انتظار الجلسة المقبلة، يبقى السؤال المطروح: هل ستشهد هذه القضية تطورات جديدة؟ وهل سيتمكن المتهمون من تغيير هيئة الدفاع بما يخدم مصالحهم؟ الأيام القادمة ستكشف عن ذلك.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.