عاجل

هجوم مسلح على مقر حزب الحركة الشعبية ببرشيد: توقيف مشتبهين وتحقيق قضائي عاجل

هجوم مسلح على مقر حزب الحركة الشعبية ببرشيد: توقيف مشتبهين وتحقيق قضائي عاجل

هجوم مسلح على مقر حزب الحركة الشعبية ببرشيد يهز المشهد الانتخابي

في حادث غير مسبوق خلال الحملة الانتخابية، تعرض مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد لهجوم مسلح بالأسلحة البيضاء، مما أثار موجة من الاستنكار والقلق في الأوساط السياسية. وقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية برشيد، التابعة لولاية أمن سطات، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في هذا الاعتداء، الذي وقع ليلاً وألحق أضرارًا بمقر الحزب.

تفاصيل الهجوم وتوقيف المشتبه فيهما

وفقًا لمصادر أمنية، فإن الهجوم على مقر حزب الحركة الشعبية ببرشيد تم بواسطة أسلحة بيضاء من قبل أشخاص مجهولين، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من قبل الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وقد تم عرض المشتبه فيهما على أنظار ممثل الحق العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهما.

وأفادت مصادر مطلعة أن الهجوم خلف حالة من الذعر في صفوف مناضلي الحزب، خاصة أنه يأتي في خضم الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية 2026، مما يزيد من حدة التوتر السياسي في المنطقة.

استنكار حزبي واسع ونداءات بفتح تحقيق عاجل

أصدر المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بلاغًا استنكاريًا عبر فيه عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ”الاعتداء الإجرامي الخطير” على مقره، معتبرًا أنه “فعل يهدف إلى ترويع المناضلات والمناضلين، والنيل من حرمة مؤسسة حزبية دستورية، في عز الحملة الانتخابية”.

وطالب الحزب السلطات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل ومعمق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، مع تحديد هوية الجناة والجهات التي تحركهم، وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يضمن حماية العملية الانتخابية وأمن المواطنين والمؤسسات.

سياق انتخابي مشحون وتخوفات من تصاعد العنف

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الساحة السياسية المغربية تصاعدًا في حدة الخطاب الانتخابي، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر 2026. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة عدة حوادث عنف مرتبطة بالحملات الانتخابية في مختلف مناطق المملكة، مما يثير مخاوف من تكرار مثل هذه الأعمال التخريبية.

ويرى مراقبون أن استهداف مقرات الأحزاب السياسية يمثل تهديدًا خطيرًا للديمقراطية والاستقرار، ويدعو إلى تعزيز التدابير الأمنية لحماية الفاعلين السياسيين وضمان نزاهة الانتخابات.

ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادث بتعليقات متباينة، بين من استنكر بشدة هذا العمل الإجرامي وطالب بمحاسبة الجناة، ومن أشار إلى أن مثل هذه الممارسات تعكس أزمة أخلاقية في العمل السياسي. وقد دعا العديد من النشطاء إلى ضرورة نبذ العنف واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات السياسية.

تحقيق قضائي وأمني لملاحقة الجناة

تواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها لتحديد جميع المتورطين في الهجوم، بما في ذلك الجهات المحرضة، في ظل تأكيد النيابة العامة على تطبيق القانون بصرامة. ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات عن دوافع الهجوم وخلفياته، خاصة مع تداول أنباء عن صراعات انتخابية محلية قد تكون وراء الحادث.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن السلطات من ضبط جميع الجناة قبل تفاقم الأمور؟ وهل ستشكل هذه الحادثة سابقة خطيرة في تاريخ الانتخابات المغربية؟

للمزيد من الأخبار الحصرية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

المصدر: الانتخابات التشريعية المغربية 2026

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.