مباراة المغرب وليبيا لكرة القدم الشاطئية: موعد حاسم في مركب محمد السادس
تتجه الأنظار مساء الأحد المقبل إلى مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث يستضيف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الشاطئية نظيره الليبي في إياب الدور الأخير من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم “السنغال 2026”. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة عصراً، وسط ترقب جماهيري كبير لبطاقة العبور إلى النهائيات القارية.
يدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقهم فوزاً ثميناً في مباراة الذهاب بمدينة بنغازي الليبية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. هذا الانتصار الخارجي يمنحهم أفضلية واضحة، لكنه يفرض عليهم في الوقت ذاته مسؤولية الحفاظ على التركيز وتأكيد التفوق أمام جماهيرهم.
تحليل فني: نقاط القوة والضعف في صفوف المنتخبين
يعتمد المنتخب المغربي في هذه المباراة على توليفة متجانسة من اللاعبين المتمرسين في الكرة الشاطئية، أبرزهم القائد ياسين العمراني الذي سجل هدفين في مباراة الذهاب، والحارس خالد بوزيد الذي تصدى لعدة كرات خطيرة. ويتميز أسلوب لعب “أسود الأطلس” بالاعتماد على الهجمات السريعة والضغط العالي على حامل الكرة، وهو ما أربك الدفاع الليبي في لقاء الذهاب.
في المقابل، يمتلك المنتخب الليبي عناصر شابة طموحة، أبرزها المهاجم محمد الفيتوري الذي أحرز هدفي فريقه في بنغازي. ويسعى المدرب الليبي إلى تصحيح الأخطاء الدفاعية وتنويع أساليب الهجوم، مع الاعتماد على الكرات العرضية والتسديدات الصاروخية من خارج منطقة الجزاء.
أهمية المباراة وتأثيرها على مستقبل الكرة الشاطئية المغربية
لا تقتصر أهمية هذه المواجهة على مجرد التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، بل تمثل اختباراً حقيقياً لبرنامج تطوير الكرة الشاطئية في المغرب، الذي يشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة بفضل الاستثمار في البنية التحتية وتكوين اللاعبين. وتعتبر كرة القدم الشاطئية رياضة سريعة النمو تتطلب مهارات بدنية وتقنية عالية، وهو ما يمتلكه اللاعبون المغاربة.
من جهة أخرى، يدرك الجهاز الفني بقيادة المدرب هشام الدكيك أن الفوز في هذه المباراة سيعزز من تصنيف المنتخب المغربي قارياً، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المشاركة في المحافل الدولية. كما أن التأهل سيفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة في النهائيات.
التشكيلة المتوقعة وخطط اللعب
من المرجح أن يبدأ المنتخب المغربي بتشكيلة هجومية، مع الاعتماد على الثلاثي الهجومي: ياسين العمراني، أمين الزهراوي، وسفيان البقالي. في حين سيعتمد الدفاع على رضى المنصوري وحمزة الموساوي لصد الهجمات المرتدة الليبية.
أما المنتخب الليبي، فيتوقع أن يلعب بطريقة متوازنة، مع تكثيف عدد اللاعبين في منتصف الملعب لقطع الكرات، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة عبر الأطراف. وسيكون الحارس الليبي عبد السلام المبروك مطالباً بتقديم مباراة كبيرة لتعويض الأخطاء السابقة.
موعد المباراة والقنوات الناقلة
تقام مباراة المغرب وليبيا لكرة القدم الشاطئية يوم الأحد المقبل على أرضية مركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقاً من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب (السادسة مساءً بتوقيت ليبيا). وستنقل المباراة مباشرة على القناة الرياضية المغربية “الرياضية”، كما يمكن متابعتها عبر منصات البث الرسمية.
لمزيد من الأخبار الرياضية الحصرية، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
توقعات الجماهير ورهانات ما بعد المباراة
تتطلع الجماهير المغربية إلى حضور جماهيري غفير لدعم “أسود الأطلس”، خاصة بعد النتائج الإيجابية الأخيرة. ويأمل المشجعون في أن يقدم الفريق أداءً هجومياً ممتعاً يحسم التأهل مبكراً. وفي حال تأهل المغرب، سينضم إلى منتخبات إفريقية قوية مثل السنغال ونيجيريا ومصر في نهائيات 2026.
يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن المنتخب المغربي من تأكيد تفوقه، أم سيفاجئه المنتخب الليبي ويقلب الطاولة؟ كل الاحتمالات واردة في كرة القدم الشاطئية، لكن الحظوظ تبقى مغربية بنسبة كبيرة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك