قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن “ما يقوم به المغرب دفاعا عن سيادته على صحرائه سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا، ليس فيه أي شيء يمكن أن يسيء إلى الجارة الجزائر، وليس موجها أبدا لإخواننا في الجزائر”.
وأوضح العثماني، مساء السبت 19 دجنبر الجاري، خلال حلوله ضيفا في برنامج “مقابلة خاصة” على قناة “الشرق”بخصوص ملف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين،”أن هذا الملف المعلق منذ خمسة أوستة قرون ربما سيفتح يوما ما” مشيرا إلى أن الأولوية حاليا تبقى لقضية الصحراء”.
وأكد رئيس الحكومة على أن موقف المغرب من صحرائه يطبعه ما يمليه الواجب الوطني من الحفاظ على السيادة الوطنية، مشددا على أن قضية الصحراء بالنسبة للمغرب “هي قضية سيادة وطنية ووحدة ترابية وليست قضية سياسية للمساومة أبدا وغير ذلك يمكن أن نتحدث فيه..”.
وبخصوص إمكانية فتح الحدود مع الجارة الجزائر، قال المسؤول الحكومي إن “المغرب دائما مستعد لفتح الحدود عندما يكون إخواننا الجزائريون مستعدون”.