احتجاجات بولونيا: ليلة من الفوضى والاشتباكات قبل مباراة كرة السلة
شهدت مدينة بولونيا الإيطالية ليلة عصيبة يوم الجمعة، حيث تحولت شوارع المدينة إلى ساحة اشتباكات عنيفة بين متظاهرين مناهضين لإسرائيل وقوات الشرطة. خرج آلاف المحتجين إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم لمشاركة فريق كرة سلة إسرائيلي في بطولة الدوري الأوروبي لكرة السلة، مما أدى إلى تصاعد التوتر قبل موعد المباراة.
تفاصيل المواجهة: المتظاهرون والشرطة في ساحة بلازا ماجوري
وفقًا للتقارير الإعلامية ومقاطع الفيديو المتداولة، وثّقت صحيفة ديلي ميل البريطانية ووسائل إعلام محلية حالة من الفوضى العارمة. أظهرت اللقطات المتظاهرين وهم يطلقون صواريخ نارية وألعابًا نارية باتجاه الشرطة الإيطالية، التي ردت باستخدام قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق الحشود الغاضبة. رُصد المحتجون وهم يهتفون بشعارات مناهضة لإسرائيل ويرفعون الأعلام الفلسطينية، كما قاموا بإشعال النيران في صناديق القمامة بساحة بلازا ماجوري الشهيرة في بولونيا، وذلك قبيل المواجهة التي جمعت بين فريق فيرتوس بولونيا المحلي ومكابي رابيد تل أبيب الإسرائيلي.
الجدل الدولي حول مشاركة إسرائيل في الفعاليات الرياضية
تأتي هذه الاحتجاجات في بولونيا في سياق انتقادات دولية واسعة النطاق تواجهها إسرائيل بسبب حملتها العسكرية المستمرة في غزة، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. يطالب العديد من الأصوات والمنظمات حول العالم بإبعاد إسرائيل عن مختلف الفعاليات الرياضية والثقافية الدولية. هذه الإدانات تتزامن مع استمرار حملة عسكرية بدأت منذ عامين، وتقول السلطات المحلية في غزة إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تؤثر فيها التوترات السياسية على الأحداث الرياضية، حيث تأتي أحداث الجمعة المتوترة في بولونيا بعد أسابيع قليلة من اضطرار إسبانيا لإلغاء المرحلة الأخيرة من سباق الدراجات “فويلتا دي إسبانيا” في سبتمبر الماضي، بسبب احتجاجات مماثلة داعمة للفلسطينيين.
رغم التوتر: المباراة تقام في موعدها
على الرغم من الجدل الواسع وحالة الفوضى التي سبقت اللقاء، لُعبت مباراة كرة السلة بين فيرتوس بولونيا ومكابي رابيد تل أبيب في موعدها مساء الجمعة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
للاطلاع على المزيد من مواعيد المباريات المحلية والعالمية، تابعوا تغطياتنا الرياضية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك