في خطوة رائدة نحو إثراء المحتوى الرقمي العربي، أطلقت مبادرة مدنية جديدة حملة “التعريف بأدب الطفل والشباب”، بجهود مشتركة بين “شبكة القراءة بالمغرب” والمؤسسة المشرفة على الموسوعة الرقمية المفتوحة “ويكيبيديا”. تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تسليط الضوء على كنوز أدب الأطفال واليافعين عالميًا وعربيًا، وتقديمها لجمهور أوسع عبر منصة ويكيبيديا العربية. يمكنكم متابعة آخر التحديثات في عالم الثقافة والأدب على الجريدة الإلكترونية.
أهمية أدب الأطفال واليافعين وتحديات المحتوى العربي
صرحت رشيدة رقي، رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، في حوار لها، بأن مجال أدب الطفل واليافعين، على الرغم من الاعتقاد الشائع بمعرفته، إلا أنه لا يحظى بالتعريف الكافي بين المشتغلين في مجال القراءة والأساتذة. هذا النقص الحاد في التعريف بالمصادر والقراءات الهامة دفع بالمبادرة إلى التركيز على إغناء هذا المحتوى الحيوي.
تأتي هذه الحملة امتدادًا لمبادرات سابقة ناجحة لتعريف بالأدب المغربي والفلسطيني وسير العلماء، مما يؤكد التزام الشركاء بتعزيز المعرفة والثقافة في المنطقة. لمعرفة المزيد عن المبادرات الثقافية، زوروا بوابة الجريدة.
مئة كتاب متميز: معايير الاختيار والمشاركون
تركز الحملة على التعريف بمائة منشور في مجال أدب الأطفال واليافعين، تشمل مختارات عالمية وعربية من دول مثل المغرب، الأردن، فلسطين، مصر، تونس، والجزائر. وقد تم اعتماد معيار واضح لانتقاء هذه الأعمال، حيث أعطيت الأولوية للكتب المتوجة بجوائز عالمية وعربية مرموقة تكريمًا للأعمال المتميزة في هذا المجال.
أكدت رقي أن الهدف هو توفير مرجع قيّم للأساتذة والناشطين في مجال تشجيع القراءة والمهتمين، ليتعرفوا على هذا النوع من الأدب الغني. وقد لاقت المبادرة إقبالاً كبيرًا، حيث يشارك فيها حاليًا 20 كاتبًا، ثلثهم من دول عربية أخرى وثلثاهم من المغرب، بالتعاون مع ويكيبيديين من مختلف أنحاء العالم العربي. للمزيد من المقالات التحليلية، تصفحوا موقع الجريدة.
رؤية مستقبلية: لائحة مفتوحة لتعزيز المحتوى
وعلى الرغم من وجود قائمة أولية للأعمال المختارة، إلا أن القائمين على الحملة تركوا لائحة مفتوحة للمشاركين، تسمح لهم بإضافة كتب مهمة لم تُدرج بعد، وذلك لإيمانهم بأن أدب الأطفال واليافعين حاضر بقوة عالميًا، ولكن اللغة العربية تعاني من نقص في التعريف به. هذه المرونة تضمن شمولية المبادرة وتفاعلها مع احتياجات المجتمع الثقافي.
تعد هذه الشراكة خطوة نوعية نحو تعزيز حضور أدب الأطفال واليافعين في الفضاء الرقمي العربي، وفتح آفاق جديدة للباحثين والقراء والمهتمين بهذا المجال الحيوي. نأمل أن تساهم هذه الحملة في سد الفجوة المعرفية وتشجيع المزيد من الإنتاج والإبداع في هذا الصدد. لا تفوتوا قراءة آخر المستجدات الثقافية على الجريدة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك