عاجل

ياس توروب يصف غياب الفار بـ’الكارثي’ عقب تعادل الأهلي المثير مع الجيش الملكي

ياس توروب يصف غياب الفار بـ’الكارثي’ عقب تعادل الأهلي المثير مع الجيش الملكي

شهدت الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال أفريقيا مواجهة قوية ومثيرة بين النادي الأهلي المصري ونظيره الجيش الملكي المغربي، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. عقب نهاية اللقاء، أدلى الدنماركي ياس توروب، المدير الفني للأهلي، بسلسلة من تصريحات ياس توروب بعد تعادل الأهلي والجيش الملكي، كاشفًا عن استيائه الشديد من مجريات المباراة وبعض الأحداث التي وصفها بـ’الكارثية’.

عبّر توروب عن خيبة أمله العميقة إزاء الأخطاء التحكيمية وعدم تطبيق تقنية الفيديو (VAR) في بطولة بحجم دوري أبطال أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذه العوامل أثرت سلبًا على نتيجة اللقاء وروح المنافسة الشريفة. كانت المباراة حافلة بالشد والجذب، ولم تخلو من لحظات مثيرة للجدل، أبرزها ركلة الجزاء التي احتسبت ضد الأهلي.

تأثير غياب تقنية الفار على تصريحات ياس توروب بعد تعادل الأهلي والجيش الملكي

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، لم يتمالك ياس توروب أعصابه، حيث صرح بوضوح: “كنت أعلم أن مباراة الجيش الملكي ستكون صعبة للغاية. لم أكن سعيدًا بتأخرنا بهدف جاء من ركلة جزاء ليس لها أي أساس من الصحة، وتنفيذها كان خاطئًا أيضًا لوجود جميع اللاعبين داخل منطقة الجزاء”. وأضاف بنبرة حادة: “عدم وجود الفار في بطولة مثل دوري أبطال أفريقيا أمر كارثي بكل المقاييس. ليس لدي أي تعليق على الحكم بشكل شخصي، لكن ارتكاب خطأين مؤثرين في وقت قصير من اللقاء يضع علينا عبئًا كبيرًا”.

يُبرز هذا التصريح مدى أهمية تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) في كرة القدم الحديثة، وكيف أن غيابها في البطولات الكبرى يمكن أن يشوه نتائج المباريات ويثير استياء الأجهزة الفنية والجماهير على حد سواء. فقد أشار توروب إلى أن القرارات التحكيمية غير الموفقة، والتي كان يمكن تصحيحها بتقنية الفار، حرمت فريقه من فرصة أفضل لتحقيق الفوز الذي كان يهدف إليه.

سلوك الجماهير والبعد الإنساني في تصريحات المدرب

لم يقتصر غضب توروب على الجوانب التحكيمية فحسب، بل امتد ليشمل سلوك بعض جماهير الفريق المنافس. فقد أعرب عن استيائه من رمي الزجاجات والمقذوفات في الملعب، مؤكدًا أنه فكر جديًا في سحب لاعبيه من أرضية الملعب لعدم إعجابه بهذا التصرف غير الرياضي. “لم يعجبني سلوك جماهير الجيش الملكي في اللقاء، رمي الزجاجات في الملعب. كنت أفكر في سحب لاعبي فريقي من الملعب. أتمنى ألا نفسد أجواء المباريات بمثل هذه التصرفات”.

ومع ذلك، حرص توروب على الفصل بين تصرفات فئة قليلة من الجماهير وكرم الضيافة المغربي الذي حظي به فريقه. واختتم تصريحاته بقوله: “الشعب المغربي في العموم شعب رائع ومضياف، وهذا ما شاهدناه في فندق الإقامة. الملعب كان جيدًا جدًا وجودته كبيرة، والأجواء في البداية كانت رائعة قبل أن تحدث الأزمات”. هذا التمييز يعكس النظرة الاحترافية للمدرب، الذي يقدر الجوانب الإيجابية رغم مرارة التجربة في الملعب.

تقييم المباراة وتطلعات الأهلي المستقبلية

على الرغم من خيبة الأمل، اعترف توروب بأن المباراة كانت متكافئة الفرص. “المنافس كان لديه فرص للفوز، والأمر ذاته بالنسبة لنا كان بإمكاننا تحقيق الفوز، لكن في النهاية المباراة انتهت بالتعادل”. وأكد أن هدف الأهلي الأساسي من الرحلة إلى المغرب كان تحقيق الفوز، وهو ما لم يتحقق. التعادل الإيجابي بهدف لمثله يضع الأهلي أمام تحدٍ كبير في الجولات المقبلة لضمان التأهل لدور المجموعات، خاصة مع المنافسة الشرسة في المجموعة.

يستعرض موقعنا، الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، باستمرار أبرز الأحداث والتحليلات الرياضية، ويقدم تغطية شاملة لتصريحات المدربين ونتائج المباريات الهامة. يبقى التركيز الآن على قدرة الأهلي على تجاوز هذه العقبات والعودة بقوة في المباريات القادمة، مستفيدًا من الدروس المستفادة من مواجهة الجيش الملكي.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.