عاجل

من النرويج إلى قمة البريميرليج: هالاند يكشف كواليس مسيرته مع السيتي وعاداته الصحية الفريدة

من النرويج إلى قمة البريميرليج: هالاند يكشف كواليس مسيرته مع السيتي وعاداته الصحية الفريدة

رحلة هالاند: الشغف، الانضباط، والقمة الكروية

في عالم كرة القدم الحديث، يبرز اسم إيرلينج هالاند كأحد أكثر المهاجمين فتكًا وإثارة للإعجاب. لم تكن مسيرته مجرد صعود عادي، بل هي قصة تجمع بين الموهبة الفطرية، والانضباط الصارم، والشغف اللامحدود باللعبة. مؤخرًا، فاجأ النجم النرويجي الجميع بتصريحات كشف فيها

حول هالاند يكشف كواليس مسيرته مع السيتي وعاداته الصحية التي تقف وراء تألقه الملفت، مقدمًا نظرة عميقة على جوانب شخصيته وحياته المهنية والشخصية.

نداء جوارديولا: نقطة التحول نحو المجد السماوي

يتذكر هالاند اللحظة التي تلقى فيها مكالمة من بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، كنقطة تحول محورية في مسيرته. وصف هالاند المكالمة بأنها كانت لطيفة ومباشرة، حيث أعرب جوارديولا عن حاجته الماسة لخدماته في الفريق، مؤكدًا قدرته على تسجيل أهداف غزيرة. لم يتردد هالاند، الذي لطالما تابع الدوري الإنجليزي الممتاز بشغف من موطنه النرويج، في قبول هذا التحدي الكبير. كان هدفه ليس فقط إضافة القوة الهجومية، بل إثبات أن أسلوب اللعب المباشر يمكن أن يزدهر حتى في فريق يعتمد بشكل كبير على تمرير الكرة والسيطرة عليها.

جوارديولا: العقل المدبر وراء الإنجازات

تحدث هالاند بإعجاب شديد عن مدربه بيب جوارديولا، واصفًا إياه بأنه مدرب عبقري للغاية. لم يقتصر إشادته على الجوانب التكتيكية فقط، بل امتدت لتشمل أخلاقيات عمل جوارديولا الفريدة. يقول هالاند: “إنه يعمل أكثر من أي شخص آخر في النادي. هو أول من يأتي وآخر من يغادر”. هذا التفاني المطلق في العمل هو، برأي هالاند، السر وراء الإنجازات الهائلة التي حققها جوارديولا على مر السنين ومع مختلف الفرق. هذه العلاقة القائمة على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة هي حجر الزاوية في نجاح هالاند مع السيتي.

الانضباط الشخصي: أسلوب حياة هالاند

بعيدًا عن أضواء الملاعب، كشف هالاند عن عاداته الشخصية التي تساهم في الحفاظ على لياقته البدنية وذهنيته الحادة. عندما سُئل عن شرب الكحول، كانت إجابته قاطعة وواضحة:

  • “لا أشرب الكحول خلال الموسم على الإطلاق.”
  • مشروبه المفضل خلال هذه الفترة هو اللبن، الذي يعتبره جزءًا أساسيًا من نظامه الغذائي.
  • اعترف بأنه تناول الكحول مرة واحدة فقط بعد تأهل منتخب بلاده لكأس العالم، في إشارة إلى استثناء نادر لهذا الانضباط الصارم.

هذا الكشف يبرز مدى التزامه بأسلوب حياة رياضي احترافي، حيث يضع الأداء البدني والتركيز الذهني فوق أي إغراءات قد تؤثر على مسيرته. هذه العادات الصحية هي بلا شك جزء لا يتجزأ من الإجابة على سؤال كيف يحافظ هالاند على مستواه الخارق.

تأثير هالاند على فلسفة السيتي والكرة الحديثة

لم يأتِ هالاند إلى مانشستر سيتي ليضيف الأهداف فحسب، بل ليغير من ديناميكية الفريق. قدرته على التحرك بدون كرة، وإنهاء الهجمات من أنصاف الفرص، وتطبيق اللعب المباشر، أضافت بُعدًا جديدًا لفلسفة جوارديولا التي تعتمد على الاستحواذ. هذه المرونة التكتيكية جعلت السيتي فريقًا أكثر خطورة وتنوعًا. يؤمن هالاند بأن الانضباط ليس فقط في الملعب، بل في كل تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما يجعله نموذجًا للعديد من اللاعبين الشباب حول العالم.

تعرف على المزيد من الأخبار الحصرية والتغطيات الرياضية العميقة من خلال تصفح موقع الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.