أعلن الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم عن خبر أثلج صدور عشاق الكرة البرتقالية: عودة نجم الهجوم السابق رود فان نيستلروي إلى صفوف الجهاز الفني للمنتخب الوطني. هذه الخطوة تأتي في توقيت حاسم، حيث يستعد المنتخب الهولندي لخوض غمار بطولة كأس العالم لهذا العام. هذا التعيين سيشهد قيام فان نيستلروي بدور فان نيستلروي مدرب مساعد هولندا كأس العالم، ليضيف ثقلاً وخبرة هائلة إلى الطاقم بقيادة المدرب رونالد كومان.
عودة أسطورة الهجوم: قيمة مضافة للطواحين
يُعتبر رود فان نيستلروي أحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم الهولندية والأوروبية، حيث تألق بقمصان أندية عملاقة مثل مانشستر يونايتد وريال مدريد. هذه المسيرة الحافلة كلاعب تمنحه منظوراً فريداً وفهماً عميقاً لتحديات المراكز الهجومية، وهو ما سيُفيد لاعبي المنتخب الهولندي الحاليين بشكل كبير. تصريحات فان نيستلروي نفسها تعكس حماسه وشعوره بالفخر بالعودة إلى بيته الكروي، مؤكداً أن هذا التوقيت الذي يسبق كأس العالم يجعل التجربة أكثر تميزاً.
مسيرة تدريبية متنامية وخبرة متنوعة
لم تقتصر خبرة فان نيستلروي على الملاعب الخضراء كلاعب، بل امتدت لتشمل عدة محطات تدريبية مهمة. عمل سابقاً كمساعد للمدربين جوس هيدينك وداني بليند مع المنتخب الهولندي نفسه، مما يعني أنه ليس غريباً على أجواء المنتخب الوطني. كما خاض تجارب أخرى شملت العمل كمدرب مؤقت في مانشستر يونايتد لفترة قصيرة في عام 2024، وقيادة فريق ليستر سيتي في موسم 2024-2025، وهي تجربة اختتمت بهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه التجارب المتنوعة، سواء في الفرق الكبرى أو في ظل تحديات الهبوط، صقلت قدراته التدريبية ومنحته فهماً أعمق للجوانب التكتيكية والنفسية للعبة.
تطلعات نحو كأس العالم 2026: دور حيوي لـ فان نيستلروي مدرب مساعد هولندا كأس العالم
تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بطولة كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. هولندا، التي بلغت نهائي كأس العالم 2010، ستشارك في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات اليابان وتونس والفائز في الملحق الأوروبي. من المقرر أن تفتتح مبارياتها في البطولة بمواجهة اليابان في 14 يونيو بمدينة دالاس. قبل ذلك، ستخوض هولندا مباريات ودية في مارس المقبل ضد النرويج والإكوادور. في هذه الفترة التحضيرية الحاسمة، سيكون دور فان نيستلروي مدرب مساعد هولندا كأس العالم محورياً في:
- صقل المهارات الهجومية: بصفته هدافاً سابقاً، سيقدم نصائح لا تقدر بثمن للمهاجمين حول التمركز، الإنهاء، وحركة اللاعبين بدون كرة.
- التحفيز ورفع الروح المعنوية: حضوره كشخصية كروية كبيرة يمكن أن يكون مصدراً للإلهام والثقة للاعبين الشباب.
- التحليل التكتيكي: المساهمة في وضع الخطط الفنية وتحليل المنافسين، مستفيداً من خبرته كلاعب ومدرب في مستويات مختلفة.
تصريحات تبعث على التفاؤل
أكد المدرب البالغ من العمر 49 عاماً، والذي سيبدأ مهامه رسمياً في الأول من فبراير المقبل، أنه يتطلع إلى أداء دوره بفعالية والمساهمة في تقديم بطولة ناجحة. هذه الكلمات تؤكد التزامه التام بالمهمة الموكلة إليه وقدرته على إحداث الفارق. إن الاتحاد بين خبرة رونالد كومان التدريبية وسجل فان نيستلروي اللامع كلاعب ومدرب مساعد، يبشر بمرحلة جديدة من القوة التكتيكية والذهنية للمنتخب الهولندي.
تابعوا كل مستجدات الكرة العالمية والمحلية عبر الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك