شهد إقليم شيشاوة صباح يوم الثلاثاء، الموافق 20 يناير 2026، فاجعة مؤلمة تمثلت في حادثة انقلاب سيارة سلطة بشيشاوة، أسفرت عن إصابة خليفة قائد قيادة سيدي المختار وأربعة من أعوان السلطة بجروح متفاوتة الخطورة. وقد أثارت هذه الحادثة قلقاً واسعاً في الأوساط المحلية، نظراً للمهام الحساسة التي كان يقوم بها المعنيون بالأمر.
وقع الحادث المروع على مستوى منعرج خطير يقع بمنطقة أولاد مخلوف، وهي نقطة معروفة بصعوبة تضاريسها على الطريق التي تربط بين جماعتي أولاد المومنة وسيدي بوزيد. كانت السيارة التابعة للمصلحة تقل الضحايا في إطار مهمة إدارية ميدانية، وهو ما يبرز التحديات التي يواجهها موظفو الدولة في المناطق القروية والنائية أثناء تأدية واجباتهم.
فور علمها بالواقعة، سارعت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان لتأمين المنطقة وتسهيل حركة السير. كما تدخلت فرق الإسعاف لنقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة، حيث تلقوا الإسعافات الأولية والعلاجات الضرورية. وتتراوح إصاباتهم بين الخفيفة التي تستدعي الرعاية والمراقبة، والمتوسطة التي تتطلب فترة نقاهة أطول.
في الأثناء، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً شاملاً ومكثفاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف الوقوف على جميع الأسباب والملابسات التي أدت إلى هذا الانقلاب. يشمل التحقيق فحص الحالة الميكانيكية للسيارة، وظروف الطريق، ومدى تقيد السائق بقواعد السلامة المرورية، سعياً لاستخلاص الدروس وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
تحديات العمل الميداني وأهمية السلامة الطرقية في إقليم شيشاوة
تُعد حادثة انقلاب سيارة سلطة بشيشاوة تذكيراً صارخاً بالمخاطر الكامنة في المهام الميدانية التي يضطلع بها أفراد السلطة. إن العمل في مناطق ذات بنية تحتية طرقية صعبة يتطلب ليس فقط الشجاعة والإقدام، بل أيضاً توفير أقصى درجات الحماية والسلامة. من الضروري أن تُراجع باستمرار إجراءات السلامة الخاصة بمركبات المصلحة، وأن تُعزز حملات التوعية بالقيادة الوقائية للسائقين الذين يعملون في ظروف بيئية وتضاريسية معقدة.
تتابع المصالح المختصة الوضع الصحي للمصابين عن كثب، مؤكدة على تقديم كل أشكال الدعم لهم خلال فترة تعافيهم. إن هذه الحوادث تسلط الضوء على تضحيات هؤلاء الأفراد في خدمة الوطن والمواطنين، وتدعو إلى تقدير جهودهم وتوفير بيئة عمل آمنة قدر الإمكان.
ختاماً، نأمل في الشفاء العاجل لجميع المصابين في هذه الحادثة الأليمة. وتؤكد الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب على أهمية التحقيقات الجارية لكشف كل الحقائق وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس بسلامة الموظفين العموميين. للمزيد من المعلومات حول مهام المؤسسات الأمنية في المغرب، يمكنكم زيارة صفحة الدرك الملكي على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك