عاجل

ضربة قاصمة للجريمة المنظمة: نجاح أمني بارز في مكافحة التهريب الدولي للمخدرات في طنجة

ضربة قاصمة للجريمة المنظمة: نجاح أمني بارز في مكافحة التهريب الدولي للمخدرات في طنجة

شهدت مدينة طنجة مؤخرًا عملية أمنية نوعية أثبتت يقظة وفعالية الأجهزة الأمنية المغربية في التصدي للجريمة المنظمة. فقد تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تحقيق إنجاز كبير في مكافحة التهريب الدولي للمخدرات في طنجة، عبر تفكيك شبكة إجرامية خطيرة.

العملية التي جرت يوم الجمعة 30 يناير 2026، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص، كان أحدهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم الوثيق بشبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. هذا التدخل الأمني جاء في لحظة حاسمة، حيث تم ضبط المشتبه فيهم وهم في حالة تحضير لتنفيذ عملية تهريب دولي للمخدرات، مما يؤكد الجاهزية العالية للمصالح الأمنية.

تفاصيل الضبطيات ومكافحة التهريب الدولي للمخدرات في طنجة

لم تقتصر العملية على توقيف المتورطين فحسب، بل امتدت لتشمل ضبط كميات هائلة من المواد المخدرة والمعدات المستخدمة في أنشطتهم الإجرامية. وقد أسفرت عمليات التفتيش الدقيقة عن حجز ما يقارب 75 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، وهو ما يعادل خسارة مالية كبيرة لهذه الشبكات الإجرامية. ولتوفير سياق إضافي، يعتبر الحشيش، المعروف بالشيرا، من أكثر المواد المخدرة تداولاً في المنطقة.

إضافة إلى المخدرات، شملت قائمة المضبوطات:

  • مجموعة من الأدوات والمعدات المخصصة لضغط وتلفيف المخدرات، مما يكشف عن احترافية الشبكة.
  • مبلغ مالي ضخم قدره 2,310,000 درهم مغربي، يُشتبه في كونه من العائدات غير المشروعة لهذا النشاط الإجرامي.
  • عدة سيارات ودراجات نارية وشاحنات ومقطورات، كانت تستخدم في نقل وتسهيل عمليات التهريب، مما يبرز الاستراتيجيات اللوجستية المتطورة للمهربين.

جهود متواصلة وتحقيقات معمقة

يخضع المشتبه فيهم حاليًا للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتهدف هذه التحقيقات إلى كشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، سواء داخل المغرب أو خارجه، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر. إن هذا النوع من العمليات يؤكد التزام المغرب الصارم بمحاربة الجريمة المنظمة، ليس فقط على المستوى الوطني، بل في إطار التعاون الإقليمي والدولي أيضًا.

تُعد هذه العملية مؤشرًا واضحًا على فعالية الاستراتيجية الأمنية المتبعة، والتي تعتمد على التنسيق العالي بين مختلف الأجهزة الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية. إن حماية أمن المواطنين واستقرار البلاد يظل على رأس أولويات الدولة، وتتطلب هذه المهمة يقظة دائمة وتحديثًا مستمرًا لأساليب المكافحة. لمتابعة أحدث التطورات الأمنية والإخبارية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

في الختام، تعكس هذه الضربة الأمنية الناجحة التزام المغرب الثابت بمحاربة كل أشكال الجريمة، وتوجيه رسالة واضحة لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار المملكة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.