عاجل

ملف أيوب بوعدي يشهد منعطفاً حاسماً وسط اهتمام مغربي وفرنسي مكثف

ملف أيوب بوعدي يشهد منعطفاً حاسماً وسط اهتمام مغربي وفرنسي مكثف

تشهد قضية اللاعب الشاب أيوب بوعدي، نجم فريق لانس الفرنسي، تطوراً جديداً ومهماً خلال شهر مارس الجاري، وسط حملة مكثفة تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لضمه لتمثيل المنتخب الوطني.

ووفقاً لمعلومات متوفرة، فإن المسؤولين المغاربة يبذلون جهوداً حثيثة لإقناع بوعدي، الذي يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، باللعب لصالح “أسود الأطلس”، فيما تتابع الجهات الفرنسية المختصة الملف عن كثب.

ويأتي هذا التحرك المغربي في إطار سياسة استقطاب المواهب المغربية المقيمة بالخارج، والتي أثمرت في السنوات الأخيرة عن انضمام عدد من اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق نتائج تاريخية للمنتخب.

ويبلغ عمر اللاعب أيوب بوعدي 18 عاماً، ويشغل مركز وسط الميدان في نادي لانس المنافس في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى. وقد برز اسمه خلال الموسم الحالي بعد أداء متميز في الفريق الأول.

خلفية الملف والجنسية الرياضية

ينتمي بوعدي إلى فئة اللاعبين ثنائيي الجنسية، وهو وضع يمنحه الحق في تمثيل المغرب أو فرنسا على المستوى الدولي. وتنص القوانين الدولية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن اللاعب الذي لم يخض أي مباراة رسمية مع منتخب كبير، يحق له تغيير انتمائه الرياضي مرة واحدة قبل بلوغه سن الحادية والعشرين، شريطة استيفاء شروط معينة.

وقد سبق للاعب أن مثل فرنسا في الفئات السنية الصغرى، مما يزيد من أهمية القرار الذي سيتخذه في الفترة المقبلة بشأن مستقبله الدولي.

الجهود المغربية المكثفة

تقوم الجامعة الملكية المغربية لكرة足球، بقيادة رئيسها فوزي لقجع، بحملة اتصالات مباشرة مع اللاعب وعائلته ووسطائه، بهدف عرض رؤية المشروع الوطني المغربي وإقناعه بالانضمام.

وتركز الحوارات، حسب مصادر مطلعة، على الدور الذي يمكن أن يلعبه بوعدي ضمن الجيل الذهبي الحالي للمنتخب المغربي، الذي حقق المركز الرابع في كأس العالم 2022 بقطر، وعلى فرص المشاركة في المحافل الدولية الكبرى القادمة.

الموقف الفرنسي والمستقبل

من جهتها، لم تعلن الاتحادية الفرنسية لكرة القدم رسمياً عن موقفها التفصيلي من ملف بوعدي، لكن المصادر تشير إلى أن المسؤولين التقنيين الفرنسيين يتابعون تطوراته عن كثب، نظراً لإمكانياته الكبيرة التي تؤهله للمستقبل.

ويواجه اللاعب خياراً صعباً بين تمثيل بلد ميلاده، فرنسا، الذي يمنحه إطاراً تنظيمياً قوياً، أو الانضمام إلى منتخب المغرب، بلد أصوله، الذي يشهد حالياً فترة ازدهار وتحقيق إنجازات غير مسبوقة.

التوقعات والخطوات القادمة

من المتوقع أن يستمر الضغط المغربي المكثف في الأسابيع المقبلة، مع احتمالية تنظيم لقاءات على أعلى مستوى لتوضيح الرؤية المغربية بشكل كامل. كما أن القرار النهائي للاعب قد لا يتأخر كثيراً، خاصة مع اقتراب مواعيد مهمة على أجندة المنتخبات الوطنية.

وستعتمد الخطوة التالية بشكل كبير على رغبة اللاعب الشخصية وتقديره لمستقبله الرياضي، حيث من المرجح أن يعلن عن قراره النهائي قبل نهاية الموسم الرياضي الحالي، لتسوية وضعه الدولي بشكل رسمي.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.