عاجل

وقفة احتجاجية في طنجة تندد بإغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة العيد

وقفة احتجاجية في طنجة تندد بإغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة العيد

نظم العشرات من المواطنين في مدينة طنجة المغربية، مساء يوم عيد الفطر، وقفة احتجاجية تنديداً بالإغلاق الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من أداء صلاة العيد فيه، وذلك على خلفية الإجراءات التي فرضتها سلطات الاحتلال طيلة شهر رمضان.

جاءت الوقفة، التي دعت إليها المبادرة المغربية للدعم والنصرة في طنجة، رداً على ما وصفه المشاركون بانتهاكات متواصلة بحق المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها “القدس والمسجد الأقصى في خطر”.

وردد المحتجون شعارات منددة بسياسات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، مطالبين في الوقت ذاته الدول والحكومات العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى ومواجهة ما اعتبروه مخططات تهدف إلى تقويض مكانته.

وفي تصريح خلال الوقفة، قال عبد الباري بوتغراصا، منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة في طنجة، إن الاعتداءات على المسجد الأقصى تؤكد أنه “عنوان الصراع الأول”، معتبراً أن جوهر الصراع العربي والإسلامي مع إسرائيل يدور حول هذه البقعة.

وأضاف بوتغراصا أن الصهاينة، حسب تعبيره، “ما كانوا ليحتلوا فلسطين لولا هذه البقعة من الأرض”، مشيراً إلى أن إغلاق الأقصى ليس أمراً جديداً، بل إنه تعرض لإجراءات مماثلة عام 1967.

واستذكر بوتغراصا منع الفلسطينيين من أداء صلاة العيد في الماضي وطردهم والاعتداء عليهم، كما قال، “على مرأى ومسمع من ملياري مسلم، ولا أحد استنكر”، منتقداً ما وصفه بصمت العالم تجاه المخاطر المحدقة بالمسجد.

وأعرب عن قلقه من أن يتم هدم المسجد الأقصى، حسب تعبيره، “في غفلة من العالم العربي والإسلامي وقياداته”، داعياً إلى تحرك عاجل لنجدته وحمايته من المخططات الإسرائيلية التي قال إنها تهدف إلى تدميره.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في طنجة ضمن سلسلة من ردود الفعل الشعبية والرسمية في العالم العربي والإسلامي إزاء الإجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان المبارك والأعياد الدينية.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت قيوداً على دخول المصلين إلى باحات المسجد الأقصى طوال الشهر الفضيل، وصولاً إلى منع إقامة صلاة عيد الفطر فيه، وهو الإجراء الذي أثار استنكاراً واسعاً.

ومن المتوقع أن تستمر الحملات الشعبية والمبادرات الداعمة للقدس والأقصى في عدة مدن مغربية وعربية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حالة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما يتوقع مراقبون أن تظل قضية المسجد الأقصى وحماية المقدسات الإسلامية في صدارة أجندة الحراك الشعبي والرسمي العربي والإسلامي، خاصة في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية التي تعتبر تغييراً للوضع القائم في القدس.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.