تمكنت السلطات المحلية بإقليم زاكورة، صباح يوم الجمعة، من إنقاذ أربعة أشخاص كانوا محاصرين بمياه وادي الفحامية بين منطقتي امحاميد الغزلان وتاكونيت. وشملت عملية الإنقاذ فرنسياً وسويسرية ومرشداً سياحياً وسائقاً مغربياً، حيث علقوا بسبب ارتفاع مفاجئ ومنسوب مياه الوادي.
ووفقاً للمعلومات الرسمية، تدخلت فرق الإنقاذ التابعة للسلطات المحلية بعد تلقي بلاغ عن الحادثة. وتمكنت من الوصول إلى الموقع وإنقاذ المجموعة الأربعة، الذين كانوا يعانون من حالة صدمة نتيجة الظروف التي مروا بها.
وأفادت المصادر أن الأفراد المنقذين تلقوا الإسعافات الأولية اللازمة في الموقع، حيث تم تقديم الرعاية الصحية الفورية لهم. وأكدت أن حالاتهم الصحية مستقرة الآن، وأنهم بخير بعد الحادثة.
وشددت السلطات المحلية في إقليم زاكورة على أهمية اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر الشديد، خاصة أثناء التنقل عبر الأودية والشعاب في المنطقة. وأوضحت أن هذه المسالك المائية يمكن أن تتحول إلى مصدر خطر حقيقي في لحظات، خصوصاً مع هطول الأمطار.
ودعت السلطات المواطنين والزوار على حد سواء إلى تفادي التنقل عبر الأودية أثناء فترات التساقطات المطرية أو عند وجود إنذارات طقس. وجاء هذا التحذير حفاظاً على سلامتهم وسلامة من يرافقهم من أفراد.
كما أكدت المصادر الرسمية على ضرورة احترام جميع التوجيهات والتحذيرات المتعلقة بالسلامة التي تطلقها الجهات المختصة. وحثت الجميع على عدم المغامرة بالأرواح أو الدخول في مجاري الأودية أثناء أو بعد الأمطار مباشرة.
وأشارت إلى أن الأودية الجبلية تشهد تدفقات مائية سريعة وقوية قد لا تكون مرئية من مسافات بعيدة. وهذا ما يجعل عبورها خطراً حتى لو بدت ظاهرياً آمنة للمارة.
من جانب آخر، ذكرت السلطات أنها تتابع بشكل مستمر التطورات الجوية وتحذيرات الأرصاد الجوية. وتقوم بنشر التوصيات عبر القنوات الرسمية ووسائل الإعلام المحلية لضمان وصول المعلومة لأكبر عدد ممكن.
وأكد المتحدثون باسم السلطات المحلية أن فرق الإنقاذ والطوارئ تظل في حالة تأهب واستعداد دائم للتدخل السريع في أي وقت. وذلك لضمان حماية المواطنين والزوار على حد سواء من المخاطر المحتملة.
وتعمل هذه الفرق بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى، بما في ذلك القوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية. ويتم تنظيم عمليات التدخل وفق خطط طوارئ معدة مسبقاً لمثل هذه الحالات.
يذكر أن منطقة زاكورة تشتهر بطبيعتها الجغرافية التي تحتوي على العديد من الأودية والشعاب. وهي معرضة لسيول مفاجئة خلال مواسم الأمطار، مما يستدعي الحذر الشديد من قبل السكان والزوار.
وتتوقع السلطات المحلية استمرار جهود التوعية بمخاطر السيول خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تقلبات الطقس التي تشهدها المنطقة. كما من المقرر تعزيز دوريات المراقبة بالقرب من المجاري المائية المعرضة للخطر.
التعليقات (0)
اترك تعليقك