شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم 15 أبريل 2026، تتويج عشرة من الكفاءات المغربية البارزة في حفل توزيع جوائز “وجوه المغرب للتميز” في دورته الثانية. نظمت الفعالية لتكريم المغاربة الذين حققوا إشعاعاً دولياً في مجالات متنوعة، مما يسلط الضوء على مساهماتهم في تعزيز صورة المملكة على الساحة العالمية.
جمع الحفل، الذي أقيم في فندق بمدينة الدار البيضاء، نخبة من الشخصيات العامة والفاعلين في القطاعات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. هدف المنظمون من خلال هذه الجوائز إلى التعريف بنماذج مغربية ناجحة استطاعت ترك بصمة خارج الحدود الوطنية.
توزعت الجوائز على عشرة فائزين ينتمون إلى حقول مهنية مختلفة، شملت قطاعات الأعمال والعلوم والتكنولوجيا والفنون والثقافة والرياضة والعمل الاجتماعي. تم اختيار الفائزين بناء على معايير تركز على التأثير العالمي والإنجازات الملموسة والتمثيل المشرف للمغرب.
من بين الفائزين، ظهرت أسماء لرواد أعمال أسسوا شركات ناشئة ناجحة على مستوى دولي، وعلماء ساهموا في أبحاث رائدة بمجالات تخصصهم، وفنانين قدموا أعمالاً نالت اعترافاً نقدياً وجماهيرياً عابراً للقارات.
أكد المتحدثون الرسميون في الحفل أن هذه الجوائز تهدف إلى تحفيز الأجيال الشابة ودفعها للسير على خطى هؤلاء المتميزين. كما أشادوا بدور الكفاءات المغربية المهاجرة في بناء جسور التعاون وتبادل الخبرات مع وطنهم الأم.
تضمن الحفل كلمات لكل من الفائزين، استعرضوا خلالها مساراتهم المهنية والتحديات التي واجهوها، معربين عن فخرهم بتمثيل المغرب في المحافل الدولية. كما ناقشوا سبل توظيف خبراتهم الدولية لخدمة التنمية في المملكة.
شهدت الدورة الثانية توسعاً في نطاق الترشيحات والفئات المكرمة مقارنة بالنسخة الأولى التي أقيمت قبل عامين. جاء هذا التطور استجابة للتنوع الكبير في إنجازات المغاربة عبر العالم.
أشار المنظمون إلى أن عملية التحكيم اعتمدت على لجنة مستقلة من الخبراء، قامت بتقييم الترشيحات الواردة من مختلف أنحاء العالم على مدى عدة أشهر. ركزت المعايير على الأثر المستدام والعالمية الحقيقية للإنجاز.
لم يقتصر التكريم على الجانب الرمزي، بل تضمن أيضاً برنامجاً للتواصل بين الفائزين ومؤسسات وطنية، لبحث سبل التعاون المستقبلي في مشاريع تنموية واعدة. يجري التخطيط لإنشاء منصة دائمة تجمع الحائزين على الجائزة لتبادل الخبرات.
توقع المنظمون أن تشهد الدورة القادمة من الجوائز، والمقرر الإعلان عن موعدها لاحقاً، مشاركة أوسع وتنوعاً أكبر في المجالات الممثلة. كما يعملون على تطوير آليات الترشيح لضمان وصولها إلى جميع الكفاءات المغربية المؤثرة عالمياً.
التعليقات (0)
اترك تعليقك