عاجل

سفيان البقالي يعود للمنافسة في لقاء رامات ضمن دوري الماسي

سفيان البقالي يعود للمنافسة في لقاء رامات ضمن دوري الماسي

يعود العدّاد المغربي سفيان البقالي، بطل أولمبياد طوكيو 2020، إلى مضمار المنافسة الدولية يوم الجمعة 31 مايو الجاري، وذلك عبر مشاركته في لقاء رامات الدولي الذي يشكل محطة ضمن سلسلة دوري الماسي لألعاب القوى.

وتأتي هذه المشاركة بعد غياب طويل عن المنافسات الرسمية للعدّاد المغربي، الذي واجه خيبة أمل في بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات في غلاسكو مطلع عام 2024، حيث خسر لقبه العالمي لصالح النيوزيلندي جوردي بيميش.

يُعتبر لقاء رامات، الذي يقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية، أول اختبار حقيقي للبقالي في الموسم الخارجي الحالي، ومن المتوقع أن يُشارك في سباق 3000 متر موانع، التخصص الذي برع فيه وحقق فيه إنجازاته العالمية.

يأتي هذا الحدث الرياضي في إطار الاستعدادات المكثفة للعدّاد المغربي، استعداداً للموسم الصيفي الحافل الذي يتضمن محطات دوري الماسي المتبقية، بالإضافة إلى بطولة أفريقيا لألعاب القوى المقررة في كامبالا، والألعاب الأولمبية باريس 2024.

يذكر أن سفيان البقالي يحمل الرقم القياسي المغربي في سباق 3000 متر موانع، بزمن 7 دقائق و56 ثانية و68 جزءاً من الثانية، والذي سجله في لقاء الدار البيضاء عام 2018.

ويواجه البقالي في لقاء رامات منافسة قوية من عدد من أبرز عدّاي المسافات الطويلة والموانع في العالم، الذين يؤمون العاصمة المغربية للمشاركة في هذه المحطة المرموقة من دوري الماسي.

يُشرف على تدريب البقالي المدرب عبد الكريم بلال، الذي يرافقه في هذه المرحلة التحضيرية الهامة، والتي تهدف إلى إعادته إلى أفضل حالاته التنافسية بعد فترة توقف.

يحظى لقاء رامات باهتمام إعلامي وجماهيري واسع في المغرب والعالم العربي، نظراً لمكانة البقالي كأحد أبرز نجوم ألعاب القوى عربياً وعالمياً، وإنجازاته السابقة التي توجت بالميدالية الذهبية الأولمبية.

تنظم هذه البطولة تحت إشراف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وبالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وتُبث فعالياتها عبر قنوات تلفزيونية ورياضية دولية.

يُتوقع أن تشكل مشاركة البقالي في لقاء رامات مؤشراً مهماً على مستوى لياقته الحالية وتقدمه في البرنامج التدريبي، خاصة في ظل المنافسة الشديدة المتوقعة على الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس.

يذكر أن العدّاد المغربي كان قد بدأ تدريباته الخارجية في وقت سابق من هذا العام، بعد انتهاء فترة الاستعداد الشتوي، حيث ركز على تحسين عناصر اللياقة البدنية والقوة والسرعة.

تشهد ألعاب القوى المغربية حالياً حراكاً كبيراً في تخصص المسافات الطويلة والموانع، مع ظهور جيل جديد من العدائين إلى جانب الأسماء الراسخة مثل البقالي.

يُعتبر دوري الماسي، الذي يضم 15 محطة في مدن عالمية مختلفة، البطولة الأهم لألعاب القوى خارج الإطار الأولمبي وبطولة العالم، حيث يتنافس فيه نخبة الرياضيين العالميين.

يُقام لقاء رامات في ظل ظروف مناخية مناسبة عادة في هذه الفترة من السنة، مما يتيح للرياضيين تقديم مستويات عالية، كما يوفر فرصة للجمهور المغربي لمشاهدة نجوم عالميين على أرض الوطن.

يُتوقع أن تحدد الأداءات في المحطات القادمة من دوري الماسي، بما فيها لقاء رامات، التصنيف النهائي للرياضيين المؤهلين للمنافسة في نهائي الدوري الذي يقام في بروكسل نهاية الموسم.

يُشكل هذا اللقاء أيضاً فرصة للعدائين المغاربة والعرب الآخرين للمشاركة والمنافسة في حدث عالمي المستوى، والاستفادة من التجربة في تطوير مستوياتهم.

يُخطط البقالي، بناءً على أدائه في لقاء رامات والمحطات التالية، لخوض منافسات إضافية في أوروبا خلال شهري يونيو ويوليو، كجزء من التحضير النهائي للأولمبياد.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.