أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء شخصا يبلغ من العمر حوالي 30 عاما، للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل في حق والدته المسنة، داخل غرفة كانت تقيم بها في منطقة الحي الحسني.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الجريمة وقعت مساء اليوم، حيث أقدم الابن الأصغر على الإجهاز على والدته بواسطة أداة حادة، قبل أن يلوذ بالفرار نحو وجهة غير معلومة.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن الضحية، وهي امرأة في العقد السابع من عمرها، كانت تقيم حديثا في غرفة كراء بحي درب النجمة التابع للحي الحسني، برفقة ابنها الأكبر الذي كان يتولى رعايتها.
في المقابل، كان المشتبه فيه الابن الأصغر يقيم بشكل منفصل في منطقة الحي المحمدي، إلى أن توجه اليوم إلى مكان إقامة والدته وشقيقه الأكبر، بعد أن اتصل بهما للتأكد من عدم وجود الأخير في الغرفة، بهدف تنفيذ جريمته.
وبمجرد ارتكاب الجريمة، غادر المشتبه فيه الموقع، إلا أن عناصر الشرطة القضائية تمكنت من تحديد مكان اختبائه في منطقة الحي المحمدي، حيث جرى إلقاء القبض عليه في وقت لاحق من نفس اليوم.
ورجحت المعطيات الأولية للتحقيق أن تكون خلافات عائلية بين الابن ووالدته هي الدافع المحتمل وراء ارتكاب الجريمة، دون أن تستبعد المصادر دوافع أخرى قد تكشفها التحقيقات الجارية.
وبعد إيقاف المشتبه فيه، أمرت النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بنقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بمستشفى الرحمة، لإجراء تشريح طبي شرعي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.
ويخضع المشتبه فيه حاليا لتدبير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على أنظار النيابة العامة، وذلك لفائدة البحث الذي تشرف عليه الفرقة المحلية للشرطة القضائية، بهدف كشف جميع ظروف وملابسات الجريمة.
ومن المتوقع أن تستمع السلطات الأمنية خلال الساعات المقبلة إلى أقوال عدد من الشهود وأفراد أسرة الضحية، بما فيهم الابن الأكبر، لاستكمال التحقيقات وتحديد الدوافع الدقيقة وراء هذه الجريمة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك