أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن القنيطرة، أول أمس الأربعاء، شخصا يبلغ من العمر 56 عاما، للاشتباه في تورطه في قضية ضرب وجرح بليغين باستعمال السلاح الأبيض. وجاء هذا التوقيف بعد يوم الأحد الماضي، حيث أقدم المشتبه فيه على تعريض شخص لاعتداء جسدي بليغ بواسطة أداة حادة في مدينة القنيطرة.
وأظهر شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الاعتداء، مما دفع السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد هوية المعني بالأمر. وأسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في وقت لاحق.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذلك تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة الجريمة العنيفة في المنطقة. وأكدت المصادر الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية لاستكمال جمع الأدلة واستجواب المشتبه فيه حول دوافع الهجوم.
ويذكر أن مدينة القنيطرة شهدت في الآونة الأخيرة عدة حوادث مشابهة، مما دفع السلطات إلى تعزيز التواجد الأمني وزيادة حملات التوعية لمواجهة الظاهرة. ومن المتوقع أن تحال القضية على النيابة العامة فور انتهاء التحقيقات الأولية، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويترقب الرأي العام المحلي نتائج التحقيق، خاصة في ظل انتشار الفيديو على نطاق واسع وأثار موجة من الاستنكار بين المواطنين. وقد تقدمت أسرة الضحية بشكوى رسمية ضد المشتبه فيه، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات.
وتواصل الأجهزة الأمنية بمدينة القنيطرة عملها في هذا الملف بحرفية، وفق ما أكدته ولاية أمن القنيطرة، مشددة على حرصها على تطبيق القانون وحماية سلامة المواطنين.
التعليقات (0)
اترك تعليقك