عاجل

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يسند صفقة الدراسات الطبوغرافية لممر الطريق الكهربائي بوجدور تانسيفت

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يسند صفقة الدراسات الطبوغرافية لممر الطريق الكهربائي بوجدور تانسيفت

أسند المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب صفقة الدراسات الطبوغرافية الخاصة بممر الطريق الكهربائي الذي ستحتضن مستقبلا خطوط النقل الكهربائي بين منطقتي بوجدور وتانسيفت. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للمملكة في مجال البنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز شبكة النقل الكهربائي الوطنية وربط المناطق الجنوبية بشبكة الكهرباء الوطنية.

وتشمل الدراسات الطبوغرافية مسحا دقيقا للتضاريس والمسارات المحتملة للممر الكهربائي، وذلك لتحديد أفضل الخيارات الفنية والهندسية لإنشاء الخطوط الكهربائية المستقبلية. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان استقرار المنشآت الكهربائية وكفاءتها التشغيلية، مع مراعاة الظروف الجغرافية والبيئية للمنطقة.

ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج وطني شامل لتطوير شبكات نقل الكهرباء، خاصة في المناطق الجنوبية التي تشهد نموا في الطلب على الطاقة. ويسعى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من خلال هذه الدراسات إلى تقييم الجوانب التقنية والمالية للمشروع قبل الشروع في مرحلة التنفيذ الفعلية.

وتعد منطقة بوجدور وتانسيفت من المناطق ذات الإمكانات الواعدة في مجال الطاقة المتجددة، مما يجعل هذا الممر الكهربائي حيويا لنقل الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة نحو مراكز الاستهلاك. ويساهم المشروع في تحقيق أهداف الاستراتيجية الطاقية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي.

وتتمثل أهمية الدراسات الطبوغرافية في توفير البيانات الدقيقة حول الممرات الجبلية والسهلية، إضافة إلى تحليل التربة وخصائصها، مما يساعد في تحديد التصاميم الهندسية المناسبة لأعمدة الكهرباء ومسارات الكابلات. ويعد هذا التحليل ضروريا لتفادي المخاطر الجيولوجية والهيدرولوجية التي قد تؤثر على استقرار البنية التحتية.

ومن المتوقع أن تستغرق الدراسات الطبوغرافية عدة أشهر، وفقا للجدول الزمني الذي حدده المكتب الوطني، على أن تتبعها مرحلة التصميم التفصيلي وإعداد وثائق طلب العروض الخاصة بأشغال بناء الخطوط الكهربائية. وتتضمن المراحل اللاحقة أيضا دراسات التأثير البيئي والاجتماعي لضمان توافق المشروع مع المعايير الوطنية والدولية.

ويأتي إسناد هذه الصفقة بعد عملية تقييم تنافسية للعروض المقدمة من شركات متخصصة في مجال الدراسات الطبوغرافية والهندسية، حيث تم اختيار الشركة الفائزة بناء على معايير فنية ومالية محددة. ولم يكشف المكتب الوطني عن هوية الشركة الفائزة بالصفقة ولا عن قيمتها المالية.

وتعزز هذه الخطوة الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية الكهربائية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تشهد برامج تنموية كبرى في مختلف القطاعات. كما تساهم في دعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.

وتنتظر هذه المرحلة استكمال الدراسات والتصاميم الهندسية قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلية لأشغال بناء الخطوط الكهربائية، وهو ما سيسهم في خلق فرص عمل جديدة في المنطقة ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.