تألق المطبخ المغربي على شاشة التلفزيون الأمريكي خلال اختبارات أداء قارة إفريقيا للموسم السادس عشر من برنامج المسابقات الشهير ماستر شيف، ليصبح المغرب الممثل الوحيد لشمال إفريقيا في هذه النسخة بمتسابقين اثنين نالا تأهيلهما الرسمي.
وتقام مسابقة ماستر شيف الولايات المتحدة موسم 2026 في استوديوهات خاصة، بينما عُقدت اختبارات الأداء الإفريقية في مدينة غير محددة بالقارة، وفقًا لمصادر برنامجية متطابقة.
وأكدت القناة الناقلة للبرنامج في الولايات المتحدة أن المغرب يحتل موقعًا فريدًا في سجل المشاركات الإفريقية هذا العام، كونه البلد الوحيد من شمال إفريقيا الذي يضم متسابقين مؤهلين للتنافس على اللقب.
ويُعد برنامج ماستر شيف من أبرز مسابقات الطهي العالمية، إذ يمنح هواة الطبخ فرصة التنافس أمام لجنة تحكيم تضم طهاة محترفين، للفوز بلقب أفضل طاهٍ هاوٍ وجائزة مالية كبيرة.
وقد خاض المتسابقان المغربيان جولات تقييم صارمة أمام لجنة التحكيم الأمريكية، التي تضم نخبة من أشهر الطهاة في الولايات المتحدة، قبل أن يحصلا على المآزر البيضاء الرسمية التي تمنحهما حق المشاركة في الحلقات المقبلة.
وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه المطبخ المغربي اهتمامًا متزايدًا على الساحة الدولية، إذ باتت أطباق مثل الكسكس والطاجين والحريرة تحظى بحضور متسع في المطابخ الغربية.
وأظهر حكام المسابقة إعجابًا واضحًا بالتنوع والتوازن الذي يميز الطبخ المغربي، معتمدين في تقييمهم على معايير المذاق والعرض الفني والإبداع في استخدام المكونات التقليدية.
وقد أشاد متابعون عرب باختيار المتسابقَين المغربيَّين باعتباره يعكس ثراء التراث الغذائي في المنطقة ويمثل فرصة لتعزيز صورة المطبخ العربي شمال الإفريقي عالميًا.
وتجدر الإشارة إلى أن المشاركة العربية في النسخ السابقة من ماستر شيف أمريكا كانت محدودة، مما يجعل حضور متسابقين اثنين من المغرب حدثًا لافتًا في المشهد التلفزيوني الأميركي.
وتواصل قناة فوكس التلفزيونية بث حلقات الموسم السادس عشر وفق جدول أسبوعي محدد، مع الإعلان لاحقًا عن موعد الحلقة الأولى التي سينطلق فيها المتسابقون الجدد في المنافسة.
ومن المتوقع أن تبدأ منافسات المرحلة الأولى من البرنامج خلال الأسابيع القادمة، حيث سيواجه المتسابقان المغربيان تحديات طهي متعددة أمام بقية المشاركين من دول إفريقية وعالمية.
ويترقب عشاق البرنامج في العالم العربي أداء المتسابقين المغربيين، في وقت تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي نشاطًا تصويتيًا لتشجيعهم والتفاعل مع حلقات المسابقة الأسبوعية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك