سجل بنك CFG نمواً ملحوظاً في إيراداته خلال الربع الأول من عام 2026، مدعوماً بتوسع أنشطته المصرفية المتكررة وارتفاع حجم القروض والودائع.
أظهرت البيانات المالية الصادرة عن البنك، ومقره الدار البيضاء، تحقيق إيرادات إجمالية بلغت 1.2 مليار درهم مغربي، بزيادة نسبتها 22% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
عززت الأنشطة المصرفية الأساسية، لا سيما الإقراض والاستثمار، هذا الارتفاع، حيث سجلت محفظة القروض نمواً بنسبة 15%، بينما ارتفعت الودائع بنسبة 18%، مما يعكس ثقة العملاء وزيادة التعامل المصرفي.
أرجع البنك هذا الأداء إلى تحسن الطلب على التمويل العقاري والقروض الاستهلاكية، بالإضافة إلى انتعاش النشاط الاقتصادي في المغرب خلال الفترة المذكورة.
شهدت إيرادات الرسوم والعمولات ارتفاعاً بنسبة 25%، وهو ما يعكس توسع قاعدة العملاء وزيادة حجم المعاملات المصرفية الإلكترونية والخدمات المرتبطة بها.
في المقابل، سجلت تكاليف التشغيل زيادة بنسبة 12% فقط، مما ساهم في تحسين هامش الربحية التشغيلية للبنك.
يأتي هذا النمو في إطار استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز وجوده في السوق المغربية، عبر تطوير منتجات رقمية جديدة وخدمات مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
يُذكر أن البنك المركزي المغربي (بنك المغرب) كان قد أشار في تقاريره السابقة إلى استقرار القطاع المصرفي المحلي مع توقعات بنمو معتدل في الإقراض خلال العام 2026.
من المتوقع أن يواصل بنك CFG تركيزه على تحسين جودة الخدمات الرقمية وتوسيع شبكة فروعه في المناطق ذات النمو الاقتصادي المرتفع، مع الحفاظ على نسب كفاية رأس المال المطلوبة.
لم يصدر البنك حتى الآن توجهاً محدداً بشأن توزيعات الأرباح للربع الأول، على أن تعلن نتائجها التفصيلية خلال الأسابيع المقبلة بالتزامن مع الإفصاح الدوري للسوق المالية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك