عاجل

حجز أزيد من 7 آلاف قرص مهلوس وتوقيف شخص بتيفلت في قضية ترويج المخدرات

حجز أزيد من 7 آلاف قرص مهلوس وتوقيف شخص بتيفلت في قضية ترويج المخدرات

تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة 8 مايو الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 عاماً، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

وجرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية في ضواحي مدينة تيفلت، وذلك مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة المغربية. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرصاً مهلوساً.

وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة شبكات توزيع المخدرات التي تستخدم وسائل النقل العمومي على الطرق الوطنية. ويرجح أن تكون الأقراص المهلوسة المحجوزة من صنف المؤثرات العقلية الشائعة في التداول غير المشروع، والتي تخضع لمراقبة القانون المغربي.

وتواصل الأجهزة الأمنية المغربية تعزيز التنسيق بين مختلف الفرق المختصة لمكافحة الاتجار غير المشروع في المؤثرات العقلية، في ظل تسجيل تزايد استخدام المواد المهلوسة في عدد من مناطق المملكة. ومن المتوقع أن يتم عرض المشتبه فيه على النيابة العامة فور انتهاء التحقيقات التمهيدية.

ولم تستبعد المصادر الأمنية إمكانية توجيه تهم تتعلق بحيازة المخدرات بقصد الترويج، والمشاركة في شبكة إجرامية منظمة، وذلك استناداً إلى المعطيات الأولية التي تم جمعها خلال عملية التوقيف. كما ينتظر أن تسفر التحقيقات عن الكشف عن مصادر التزويد والوجهات النهائية للمخدرات المحجوزة.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن الكمية المحجوزة تعد من بين أكبر الكميات التي تم ضبطها في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس استمرار جهود الأمن في التصدي لظاهرة ترويج المؤثرات العقلية على الصعيدين المحلي والوطني.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.