لقي تلميذان يبلغان من العمر 12 و14 عاما مصرعهما غرقا، مساء اليوم، في شاطئ الدويرة الواقع ضمن نفوذ الجماعة الترابية إنشادن في إقليم اشتوكة أيت باها، جنوب المغرب.
الضحيتان، وهما من سكان دوار أيت علي التابع لنفس الجماعة، كانا في رحلة استجمام مع أسرتيهما على الشاطئ المذكور قبل أن يتعرضا للغرق في مياه البحر.
تلقت السلطات المحلية إشعارا بالحادث، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب مصالح الدرك الملكي. وتمكنت الفرق المختصة من انتشال جثتي التلميذين من عرض البحر.
فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث الأليم، والكشف عن جميع المعطيات المرتبطة به. ولا يزال التحقيق جاريا لجمع الأدلة واستماع شهادات الشهود.
شاطئ الدويرة، الذي يشهد إقبالا متزايدا من الزوار خلال فترة العطل، يفتقر إلى تجهيزات السلامة الكافية وفقا لتقارير سابقة، ما يثير تساؤلات حول مدى تطبيق إجراءات الوقاية في مثل هذه المواقع غير المحروسة.
تشير الإحصاءات الرسمية إلى ارتفاع عدد حوادث الغرق في السواحل الجنوبية للمغرب خلال فصل الصيف، حيث سجلت مصالح الوقاية المدنية 15 حالة وفاة غرقا منذ بداية شهر يوليوز الماضي.
تدعو السلطات المحلية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء السباحة، خاصة في الشواطئ غير المحروسة، وعدم ترك الأطفال دون مراقبة من البالغين. كما تنصح بالامتناع عن السباحة في أوقات التيارات البحرية القوية أو عندما تكون الرياح نشطة.
من المتوقع أن تصدر النيابة العامة المختصة تعليماتها بشأن دفن الجثتين بعد انتهاء التحقيقات الأولية، في وقت تواصل فيه عناصر الدرك الملكي عملها لجمع المعطيات الكاملة حول الواقعة. كما قد تشهد الأيام القادمة إعلان السلطات المحلية عن تدابير إضافية لتعزيز السلامة على شاطئ الدويرة وباقي الشواطئ المجاورة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك