قبل ثلاثة أيام من الانتخابات المقررة لاختيار رئيس جديد للاتحاد العام لمقاولات المغرب، كشف المرشحان مهدي توازي ومحمد بشيري، يوم السبت 11 ماي الجاري في الدار البيضاء، عن برنامجهما الانتخابي الذي يحمل عنوان «ولاية تسريع».
وتأتي هذه الخطوة في إطار السباق على منصب رئاسة أكبر منظمة نقابية لأرباب العمل في المغرب، حيث يمثل الثنائي توازي وبشيري تياراً يسعى إلى تقديم رؤية متجددة لدور الاتحاد في المرحلة المقبلة.
ويهدف البرنامج المعلن إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها الاتحاد، وتعزيز موقعه كشريك فاعل في الحوار الاجتماعي مع الحكومة والنقابات العمالية.
ويركز البرنامج الانتخابي على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها تحسين مناخ الأعمال، ودعم تنافسية المقاولات المغربية، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
كما يتضمن البرنامج مقترحات لتطوير علاقة الاتحاد مع مؤسسات الدولة، وتبسيط المساطر الإدارية التي تثقل كاهل المستثمرين، بالإضافة إلى إيلاء أهمية خاصة للقطاعات الإنتاجية كالصناعة والفلاحة والخدمات.
ويأتي الإعلان عن برنامج «ولاية تسريع» في وقت يشهد فيه الاقتصاد المغربي تحديات متعددة، أبرزها تداعيات التضخم وضعف الطلب العالمي، مما يجعل دور الاتحاد محورياً في صياغة المقترحات الكفيلة بتحفيز النمو.
ويخوض الثنائي توازي وبشيري الانتخابات أمام مرشحين آخرين، إذ تشهد الساحة التنافسية داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب حراكاً غير مسبوق، في ظل تطلعات الفاعلين الاقتصاديين إلى دور أكثر تأثيراً للمنظمة.
ومن المنتظر أن تجرى عملية الاقتراع لاختيار الرئيس الجديد للاتحاد يوم الثلاثاء 14 ماي الجاري، في مقر الاتحاد بالدار البيضاء، بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية الذين يمثلون مختلف القطاعات الإنتاجية والجهات.
ويعد الاتحاد العام لمقاولات المغرب أقدم وأكبر منظمة نقابية لأرباب العمل في المملكة، حيث تأسس عام 1947، ويضم في عضويته آلاف المقاولات العاملة في جميع القطاعات الاقتصادية.
ومن المنتظر أن الكشف عن النتائج الرسمية للانتخابات في نفس يوم الاقتراع، ليبدأ بعدها الرئيس المنتخب ولايته التي تستمر ثلاث سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة وفق النظام الأساسي للاتحاد.
التعليقات (0)
اترك تعليقك