عاجل

غينيا بيساو تجدد تأكيد موقفها الثابت والداعم لمغربية الصحراء

غينيا بيساو تجدد تأكيد موقفها الثابت والداعم لمغربية الصحراء

جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الخميس، تأكيد موقفها الثابت والداعم لمغربية الصحراء، وذلك خلال تصريح أدلى به وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون الجاليات، جواو برناردو فييرا.

جاء هذا الموقف خلال لقاء جمع وزير خارجية غينيا بيساو مع عدد من المسؤولين الدبلوماسيين، حيث شدد على أن بلاده تتبنى موقفاً واضحاً لا لبس فيه يدعم وحدة التراب المغربي وسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

وأوضح الوزير جواو برناردو فييرا أن هذا الموقف يعبر عن قناعة راسخة لدى حكومة بيساو، ويأتي استمراراً لنهج دبلوماسي ثابت منذ سنوات، مؤكداً أن غينيا بيساو تعتبر قضية الصحراء المغربية قضية عادلة ومبدأ أساسياً في علاقاتها مع المملكة المغربية.

وأضاف فييرا أن بلاده تدعم الحل السياسي الوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء، والذي يتمثل في مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية، باعتبارها الحل الواقعي والتوافقي الذي يأخذ بعين الاعتبار خصوصية المنطقة ويحفظ السيادة المغربية.

وأشار وزير الخارجية الغيني بيساوي إلى أن العلاقات الثنائية بين بلاده والمغرب تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، مؤكداً أن الموقف الموحد من قضية الصحراء يشكل ركيزة أساسية لهذه العلاقات المتميزة.

يذكر أن غينيا بيساو كانت من بين أولى الدول الإفريقية التي افتتحت قنصلية لها في مدينة الداخلة بالصحراء المغربية، في خطوة دبلوماسية تؤكد دعمها العملي لمغربية الصحراء وتساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.

ويأتي هذا التجديد للموقف الغيني البيساوي في سياق دينامية دولية متزايدة تدعم مغربية الصحراء، حيث تواصل العديد من الدول الإفريقية والعربية والأوروبية والأمريكية فتح قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، اعترافاً بالسيادة المغربية ودعماً للجهود التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية إجماعاً متزايداً في المجتمع الدولي على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب هي الحل الأمثل والأكثر جدوى لإنهاء هذا النزاع المفتعل، وتأكيداً على أن أي حل آخر لم يعد مقبولاً أو واقعياً.

ومن المنتظر أن تواصل غينيا بيساو، التي تربطها بالمغرب علاقات تاريخية وثيقة، دعمها القوي للموقف المغربي في المحافل الإقليمية والدولية، خاصة في إطار الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وذلك ضمن مساعيها لتعزيز الاستقرار والتعاون في منطقة شمال إفريقيا وغربها.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.