لقي شخصان حتفهما غرقاً في نهر أم الربيع في منطقتين منفصلتين، بعد أن توجها إلى النهر للاستجمام هرباً من موجة الحر التي تشهدها منطقة الشاوية. وأفادت مصادر محلية أن النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات أمرت، اليوم الجمعة، بإخضاع جثتي الهالكين للتشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة وظروف وقوع الحادثين، في إطار الأبحاث الميدانية والعلمية التي تجريها السلطات.
الحالة الأولى تعود للشاب (م،ع)، المولود في الدار البيضاء عام 2002، وقد عُثر على جثته في أعماق نهر أم الربيع عند دوار أولاد بوجمعة بمشرع بن عبو، الواقعة في نواحي سطات. الحالة الثانية تتعلق بقاصر (ش،ق)، مولود عام 2010 في أولاد افرج بالجديدة، وقد غرق في النهر نفسه عند مشارف دوار الدشرة بولعوان، التابع لجماعة قيادة امزورة. وقد تدخلت عناصر الدرك الملكي بأولاد سعيد، التابعة لسرية جهوية سطات، للاختصاص الترابي.
تم نقل جثتي الهالكين إلى مستودع الأموات بسطات بواسطة سيارتين لنقل الأموات تابعتين للخدمات الاجتماعية لكل من جماعة مشرع بن عبو أولاد بوزيري وجماعة امزورة أولاد سعيد، وقد وُضعتا رهن إشارة العدالة. الأبحاث الأولية تشير إلى أن الظروف الجوية الحارة دفعت الضحيتين إلى السباحة في النهر، لكن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحادثين بدقة.
يشار إلى أن نهر أم الربيع، الذي يعد أكبر نهر في المغرب، يشهد عادة حالات غرق خلال فصل الصيف بسبب اندفاع المواطنين للاستجمام في مياهه دون مراعاة إجراءات السلامة. وتدعو السلطات المحلية المتكررة إلى توخي الحذر وتجنب السباحة في المناطق غير المراقبة من النهر. من المتوقع أن تُعلن نتائج التشريح الطبي في الأيام القليلة المقبلة، لتسليط الضوء على أسباب الوفاة وظروف وقوع كل حادثة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك