حزب الأحرار يعتزم مواصلة الإصلاحات الكبرى في المغرب
أعلن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماعه الأخير بالرباط، عزمه على مواصلة الإصلاحات الكبرى التي انطلقت في الولاية الحكومية الحالية، مؤكداً أن هذه الإصلاحات حققت نتائج ملموسة رغم التحديات الدولية والمناخية. ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه المغرب تحولات اقتصادية واجتماعية مهمة، حيث يسعى الحزب إلى تعزيز مكتسبات الدولة الاجتماعية وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
الحصيلة الحكومية: مؤشرات إيجابية رغم التحديات
أشاد الحزب بالحصيلة التي حققتها الحكومة، مشيراً إلى تحقيق نسبة نمو بلغت 4.9% في سنة 2025، وارتفاع الناتج الداخلي الخام إلى حوالي 1720 مليار درهم (186 مليار دولار). هذه المؤشرات، وفقاً للحزب، تعكس متانة الاقتصاد الوطني ونجاعة الإصلاحات. كما تم تسليط الضوء على إنجازات مثل تعميم التغطية الصحية، وتوسيع الدعم الاجتماعي المباشر، وإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى تعزيز الحوار الاجتماعي.
دور رئيس الحكومة في تدبير التوافقات
نوه الحزب بالدور الذي اضطلع به رئيس الحكومة عزيز أخنوش في تدبير التوافقات وتعزيز انسجام مكونات الأغلبية الحكومية، مما ساهم في ترسيخ الاستقرار السياسي. كما أشاد بالدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب بمختلف جهات المملكة، مع التركيز على الحضور الميداني والإنصات لانشغالات المواطنين.
الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة
شدد الحزب على أن الإعلان المبكر عن مرشحيه يعكس خياراً سياسياً قائماً على الوضوح والمكاشفة، مع اعتماد معايير الكفاءة والالتزام والقرب من المواطنين. كما أشار إلى أن البرنامج المقبل سيستند إلى خلاصات الحوار الميداني والحصيلة المحققة، مع التركيز على مواصلة تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة الإصلاحات.
تفاعل الحزب مع مغاربة العالم والشباب
سجل الحزب بإيجابية اللقاءات التواصلية مع أفراد الجالية المغربية في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، والتي مكنت من الإنصات لانشغالاتهم وتثمين مساهماتهم. كما استعد لتنظيم الجامعة الصيفية للشباب بمدينة أكادير، التي تصادف الذكرى العاشرة لإطلاقها، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في صياغة التصورات المستقبلية.
للمزيد من الأخبار السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. ولمعرفة المزيد عن مفهوم الدولة الاجتماعية، يمكنكم الاطلاع على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك