جامعة شباب الأحرار بأكادير: منصة شبابية لتعزيز الإصلاحات الوطنية والانتقال الاجتماعي
اختتمت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، مساء الأحد 28 يونيو 2026، أشغال دورتها السادسة بمدينة أكادير، تحت شعار “مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي”، وذلك بمشاركة أزيد من 3 آلاف و500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، إلى جانب ممثلين عن مغاربة العالم ومنظمات شبابية حزبية شريكة. وأكدت الفيدرالية في بيانها الختامي على الإشادة الكبيرة بالتطورات الإيجابية التي تشهدها قضية الوحدة الترابية، خاصة بعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي.
الإصلاحات الحكومية في صلب النقاش
عبرت جامعة شباب الأحرار بأكادير عن تنويهها البالغ بالإصلاحات الشاملة التي قادها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس. وأشاد البيان بمساهمة الحكومة الفعالة في مسار الانتقال الاجتماعي، وبناء المغرب الصاعد، عبر الأوراش الاجتماعية الكبرى. كما ثمن الشباب القرار الحكومي “الشجاع” بالعودة إلى الساعة القانونية، معتبرين ذلك استجابة حقيقية لمطالب المواطنين دون خضوع لحسابات ضيقة.
قطاعات التربية والصحة والحماية الاجتماعية
أعرب المشاركون في الجامعة عن افتخارهم بالإنجازات المحققة في مجال التربية والتكوين، والتي انعكست إيجاباً على تحسن مستويات التعلمات داخل المدرسة المغربية. كما قدروا المجهودات المبذولة في قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، عبر إرساء مجموعات صحية ترابية تضمن التغطية الصحية الشاملة. وفي الجانب الاقتصادي، سجل البيان اعتزازه بالإجراءات الحكومية لمواجهة تأثيرات الظرفية، ومواصلة تنزيل الأوراش الاستراتيجية الكبرى المرتبطة بقضايا السيادة المائية والغذائية والطاقية، وجذب الاستثمارات لخلق فرص الشغل.
التنظيم الحزبي ومسار المستقبل
جددت فيدرالية “شبيبة الأحرار” فخرها بـ”مسار المستقبل” الذي يقوده محمد شوكي، رئيس حزب “الحمامة”، مؤكدة انخراطها اللامشروط في مبادراته التواصلية، وتبنيها الكامل لـ”برنامج الأحرار” التشاركي والميداني، الذي انطلق من جهة فاس-مكناس كآلية نوعية تعزز الثقة في العمل السياسي وتؤسس لتعاقد جديد يربط الالتزامات بالإنجازات. وأكد البيان أن هذه الدورة شكلت محطة جوهرية وتاريخية في مسار الفيدرالية التي تخلد عشر سنوات على تأسيسها، مما يعكس التزاماً شبابياً حزبياً متميزاً يعمق سياسة القرب والترافع التي ينهجها الحزب منذ سنة 2017.
خلاصة وتطلعات مستقبلية
أجمع المشاركون على أن هذه الدورة تأتي في سياق وطني خاص، مطبوع بمواصلة الإصلاحات والأوراش الوطنية الكبرى تحت التوجيهات الملكية. وجسدت الجامعة فرصة حقيقية لفتح نقاش شبابي مسؤول حول خمس سنوات من عمل حكومة أخنوش، واستعراض المكتسبات المحققة، مع استثمار هذا الفضاء للترافع الحقيقي حول مختلف قضايا الشباب المغربي. وختمت “شبيبة الحمامة” بالتعبير عن تنويهها بالدينامية التواصلية الكبيرة التي يعرفها الحزب منذ مؤتمر 7 فبراير، مجددة انخراطها التام في مختلف المحطات والاستحقاقات المقبلة. لمزيد من التفاصيل، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على معلومات إضافية حول الصحراء المغربية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك