مارش: الجاهزية البدنية قد تحسم مباراة المغرب وكندا
أكد جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، أن الجاهزية البدنية قد تكون العامل الحاسم في مواجهة المغرب المرتقبة ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026. وأشار مارش إلى أن منتخب بلاده يسعى لاستثمار فارق المجهود البدني بعد المباراة الماراثونية التي خاضها المنتخب المغربي أمام هولندا، والتي امتدت لـ120 دقيقة.
تفوق كندا في بيانات الركض
قال مارش في تصريحات إعلامية: “إذا نظرتم إلى بيانات الركض في مبارياتنا، ستجدون أننا قطعنا مسافات كبيرة، وتمكنا من إدارة المباريات بهذه الطريقة. لقد تفوقنا في الجري على جميع منافسينا، ولذلك نحن نعرف أننا في جاهزية بدنية جيدة”. وأضاف: “الأمر يتعلق أكثر بإدارة الأحمال التدريبية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حتى لا نرهق اللاعبين. ومع معرفتنا بأن المغرب خاض 120 دقيقة أمام هولندا، علينا أن نقول لأنفسنا إن إحدى الميزات التي قد نمتلكها هي أن نكون أكثر انتعاشاً وجاهزية من الناحية البدنية”.
الهوية التكتيكية لكندا
شدد مارش على أن المنتخب الكندي لن يتخلى عن هويته التكتيكية، موضحاً أن التعديلات التي سيجريها ستكون مرتبطة بخصوصية المنتخب المغربي، دون المساس بالفلسفة التي اعتمدها فريقه منذ بداية البطولة. وأضاف: “لن نغير هويتنا، لكننا نستعمل بعض التفاصيل التكتيكية للتعامل مع كل منافس. الناس يحبون القول إننا نلعب دائماً بطريقة 4-2-2-2، وهذا ليس صحيحاً دائماً. ففي بعض الفترات نضغط بخطة 4-3-3، وأحياناً نلعب بـ4-2-3-1، أو نعتمد تنظيماً غير متماثل عندما تكون الكرة بحوزتنا”. وتابع: “في بعض الأحيان نبني اللعب بثلاثة مدافعين، وأحياناً بأربعة، لذلك من السذاجة أن يضعنا الناس في قالب تكتيكي واحد، لأن ذلك يعني ببساطة أنهم لا يراقبون جيداً ما نقوم به”.
مشاركة ألفونسو ديفيز
في ما يخص قائد المنتخب الكندي ألفونسو ديفيز، أوضح مارش أن القرار النهائي بشأن مشاركته أساسياً أمام المغرب لم يُحسم بعد، رغم تأكيده أن اللاعب استعاد جاهزيته، بعدما سجل ظهوره الأول في البطولة خلال مباراة جنوب إفريقيا، إثر دخوله بديلاً في الدقيقة الخامسة والسبعين، في أول مشاركة له مع المنتخب الكندي منذ مارس 2025. وقال مارش: “كنا سعداء جداً بما قدمه ألفونسو، وهو يشعر بحالة جيدة جداً اليوم. أعتقد أنه ترك أثراً جيداً في المباراة، والأهم من ذلك أنكم رأيتم كيف أظهر منتخب جنوب إفريقيا احتراماً كبيراً له بمجرد دخوله إلى أرضية الملعب. سنفكر في الطريقة التي سنستخدم بها ألفونسو في هذه المباراة، سواء منذ البداية أو من على مقاعد البدلاء”.
لمزيد من الأخبار الرياضية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. للمزيد عن كأس العالم، يمكنكم الاطلاع على صفحة كأس العالم 2026 على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك