عاجل

تحديات إعادة تدوير البلاستيك في المغرب: الصناعيون يطالبون بتحديث الإطار القانوني

تحديات إعادة تدوير البلاستيك في المغرب: الصناعيون يطالبون بتحديث الإطار القانوني

في ظل التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر، يواجه قطاع إعادة تدوير البلاستيك في المغرب تحديات كبيرة، أبرزها ضعف الإطار التنظيمي الذي لا يواكب طموحات الصناعيين. هذا ما أكدته فعاليات الدورة الثانية عشرة من المنتدى-المعرض الدولي للبلاستيك، التي انعقدت في الدار البيضاء تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمشاركة أكثر من 320 عارضًا من 32 دولة.

تحديات إعادة تدوير البلاستيك في المغرب: نظرة الصناعيين

أوضح نبيل الصواف، مدير الفيدرالية المغربية للبلاستيك، أن التحدي الأكبر يتمثل في تنظيم عملية الجمع والفرز الانتقائي للمواد البلاستيكية، لضمان تدفق منتظم ونظيف للمواد القابلة للتدوير. وأشار إلى أن القانون الحالي (القانون 28-00) لم يعد يتلاءم مع التطورات الدولية، خاصة مع اقتراب دخول اللائحة الأوروبية الجديدة للتغليف ونفاياته حيز التنفيذ، مما يهدد تنافسية الصادرات المغربية.

وأضاف الصواف أن الصناعيين يستثمرون بكثافة في الابتكار الأخضر، مثل تطوير آلات إعادة تدوير ذكية مصنعة محليًا، وأنظمة تبريد صناعية لا تستهلك الماء، واستخدام الطاقات المتجددة. لكن هذه الجهود تحتاج إلى دعم حكومي لتحديث التشريعات، وتشجيع دمج المواد المعاد تدويرها في سلاسل الإنتاج الوطنية.

الابتكار الأخضر: مفتاح التنافسية والاستدامة

أكد المشاركون في المعرض أن التحول نحو الاقتصاد الدائري أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على تنافسية الصناعة المغربية. وتشمل المبادرات المبتكرة تصميم عبوات صديقة للبيئة، واستخدام مواد أحادية لتسهيل إعادة التدوير، والاعتماد على الطاقة الشمسية في وحدات التصنيع. كما تسعى الفيدرالية إلى تعزيز التعاون مع مراكز البحث والتطوير لتطوير حلول مبتكرة.

ولمواكبة هذه التطورات، يمكن الاطلاع على المزيد حول إعادة تدوير البلاستيك على ويكيبيديا.

للمزيد من الأخبار الاقتصادية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.