عاجل

بورصة الدار البيضاء تطلق موقعاً إلكترونياً جديداً وتطبيقاً للهاتف المحمول لتعزيز تجربة المستخدم

بورصة الدار البيضاء تطلق موقعاً إلكترونياً جديداً وتطبيقاً للهاتف المحمول لتعزيز تجربة المستخدم

في خطوة تهدف إلى مواكبة التطورات الرقمية وتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين في السوق المالي، أعلنت بورصة الدار البيضاء عن إطلاق نسخة جديدة من موقعها الإلكتروني، بالإضافة إلى تطبيق خاص بالهواتف الذكية. تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية الرقمية للمؤسسة، وتلبية احتياجات المستثمرين والمهنيين على حد سواء. وقد تم تصميم المنصة الجديدة بناءً على دراسات مستفيضة لسلوك المستخدمين، مع التركيز على توفير تجربة سلسة ومتكاملة.

مزايا المنصة الجديدة: تجربة مخصصة لكل مستخدم

تتميز المنصة الجديدة بواجهة عصرية وسهلة الاستخدام، مع إمكانية تخصيص المحتوى وفقاً لنوع المستخدم، سواء كان مستثمراً فردياً أو مؤسسياً أو مهنياً في مجال الوساطة المالية. كما توفر المنصة إمكانية الوصول السريع إلى المعلومات الأساسية مثل الأسعار والمؤشرات، وذلك بفضل بنية تقنية مبسطة تتيح التصفح بسلاسة على جميع الأجهزة، بما في ذلك الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية. وقد تم تطوير التطبيق الجديد ليعمل بنظامي iOS وAndroid، مما يضمن تغطية واسعة لمستخدمي الهواتف الذكية.

نقلة نوعية في خدمات البورصة: منصة موحدة للوصول إلى جميع الأسواق

لم يقتصر التحديث على الشكل الخارجي فحسب، بل شمل أيضاً البنية التحتية للخدمات المقدمة. فقد أصبحت المنصة الجديدة بمثابة بوابة موحدة للوصول إلى جميع الأسواق والخدمات التي تقدمها مجموعة بورصة الدار البيضاء، بما في ذلك السوق الفوري وسوق المشتقات، بالإضافة إلى بيانات السوق وخدمات شركة تدبير سوق القيم (SGMAT) والغرفة المركزية للمقاصة (CCP Maroc). هذا التكامل يسهل على المستخدمين متابعة استثماراتهم وإجراء معاملاتهم من مكان واحد، دون الحاجة إلى التنقل بين منصات متعددة.

الأمان أولاً: حماية البيانات في صميم التصميم

أولت بورصة الدار البيضاء أهمية قصوى لمسألة الأمن السيبراني، حيث تم دمج إجراءات أمنية متقدمة منذ المراحل الأولى لتصميم المنصة. وشملت هذه الإجراءات اختبارات اختراق شاملة، ومراجعة دقيقة للبنية التحتية، وتحليلاً عميقاً للكود البرمجي، بهدف ضمان حماية بيانات المستخدمين من أي تهديدات محتملة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية على المؤسسات المالية حول العالم، مما يجعل الأمن السيبراني أولوية قصوى لضمان ثقة المستثمرين.

تطوير مستمر: استجابة لاحتياجات السوق

لم تكن عملية إعادة التصميم مجرد تحديث شكلي، بل جاءت كنتيجة لسلسة من ورشات العمل والاستشارات التي جمعت مختلف الفاعلين في السوق المالي، بما في ذلك المستثمرين والجهات التنظيمية. وقد تم تحليل مسارات المستخدمين بعناية لتحديد النقاط التي تحتاج إلى تحسين، مما أدى إلى تصميم منصة تلبي تطلعات جميع الأطراف. كما أن المنصة متاحة بثلاث لغات هي العربية والفرنسية والإنجليزية، مما يعزز إمكانية الوصول إليها على المستويين الوطني والدولي.

نظرة على المستقبل: نحو رقمنة شاملة للقطاع المالي

تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع من التحول الرقمي الذي يشهده القطاع المالي المغربي، حيث تسعى الهيئات التنظيمية مثل الهيئة المغربية لسوق الرساميل إلى تطوير أدواتها الرقمية لمواكبة التطورات العالمية. وقد أعلنت الهيئة مؤخراً عن مشروع لاستبدال نظامها الحالي “سيسام” بمنصة متكاملة تعتمد على تقنية البرمجيات كخدمة (SaaS)، مما يعكس التوجه العام نحو اعتماد حلول رقمية متقدمة في مجال الرقابة على الأسواق المالية. هذا التطور من شأنه أن يعزز كفاءة السوق وجاذبيته للاستثمارات الأجنبية.

للمزيد من الأخبار الاقتصادية والمالية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.