انتشار بائعات الهوى ليلاً بمحيط شارع إميل زولا ومولاي إسماعيل يثير استياء الساكنة.. ومطالب موجهة إلى والي أمن الدار البيضاء ورئيس المنطقة الأمنية عين السبع–الحي المحمدي
تثير مظاهر انتشار بائعات الهوى وتزايد المخاوف المرتبطة بالسرقة خلال ساعات الليل استياء عدد من سكان منطقة بلفدير ومحيط شارع إميل زولا بالدار البيضاء، وسط مطالب بتدخل أمني عاجل وتكثيف الدوريات لإعادة الهدوء والطمأنينة إلى المنطقة.
وحسب شكايات عدد من السكان، فإن بعض النقط بالمنطقة تعرف، خاصة خلال الفترة الليلية، انتشاراً ملحوظاً لبائعات الهوى، لا سيما بمحيط شارع إميل زولا وقرب مخبزة أمود، وفي اتجاه شارع مولاي إسماعيل والشوارع والأزقة المجاورة، حيث أصبح تواجدهن في الشارع العام مشهداً متكرراً يثير استياء عدد من الأسر القاطنة بالمنطقة.
ويقول المشتكون إن الظاهرة لم تعد، بحسب معايناتهم، مرتبطة بحالات معزولة، بل باتت تتكرر بشكل يثير القلق، خصوصاً خلال الساعات المتأخرة من الليل، وما قد يصاحب ذلك من تجمعات وضوضاء ومشادات وسلوكات تزعج راحة السكان.
وبالتوازي مع ذلك، يتحدث مواطنون عن مخاوف مرتبطة بالسرقة والنشل ليلاً، وهو ما يزيد من شعور بعض السكان والمارة بعدم الاطمئنان أثناء التنقل في عدد من شوارع المنطقة بعد حلول الظلام.
ويؤكد السكان أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تعزيز الحضور الأمني الوقائي، خاصة في النقط التي تعرف حركة ليلية متواصلة، والتدخل للتصدي لكل الممارسات المخالفة للقانون التي من شأنها المساس بأمن المواطنين وراحتهم.
وفي هذا السياق، يطرح عدد من السكان تساؤلات حول مستوى الحضور الأمني الليلي داخل النفوذ الترابي للدائرة الأمنية 31، ومدى انتظام الدوريات الأمنية في الأماكن التي تتكرر بشأنها شكايات المواطنين.
ويرى المشتكون أن معالجة الوضع تتطلب دوريات منتظمة وحضوراً ميدانياً مستمراً، وليس فقط حملات ظرفية، بما يسمح بالتصدي الاستباقي لمختلف السلوكات والممارسات التي قد تهدد أمن المواطنين أو تزعج راحتهم.
كما يطالب السكان السلطات المحلية، وعلى رأسها الباشا والقائد والمصالح الترابية المعنية، بتكثيف المراقبة الميدانية والتنسيق مع المصالح الأمنية من أجل إعادة الانضباط إلى الفضاء العام، خصوصاً خلال ساعات الليل.
ويشدد المشتكون على أن شوارع بلفدير وإميل زولا ومولاي إسماعيل تعرف حركة مهمة للسكان والمارة، ولا ينبغي أن تتحول بعض نقطها خلال الليل إلى فضاءات مفتوحة لممارسة الدعارة أو استقطاب الزبائن في الشارع العام، أو إلى أماكن يشعر فيها المواطن بالخوف على سلامته وممتلكاته.
وأمام استمرار هذه الشكايات، توجه الساكنة نداءً إلى والي أمن الدار البيضاء ورئيس المنطقة الأمنية عين السبع–الحي المحمدي من أجل الوقوف على الوضع ميدانياً وإعطاء التعليمات اللازمة لتكثيف الدوريات والحملات الأمنية، خاصة خلال الفترة الليلية، وتعزيز المراقبة بمحيط شارع إميل زولا وقرب مخبزة أمود وشارع مولاي إسماعيل وباقي النقط المعنية.
كما تطالب الساكنة بتعزيز حضور عناصر الدائرة الأمنية 31 والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية، والتعامل بالجدية اللازمة مع شكايات المواطنين واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من يثبت تورطه في أفعال مخالفة للقانون.
ويبقى مطلب سكان المنطقة واضحاً: وضع حد لمظاهر الدعارة وانتشار بائعات الهوى بالشارع العام، والتصدي للسرقة والنشل، وتعزيز الحضور الأمني الليلي بما يعيد الأمن والسكينة إلى بلفدير ومحيط شارع إميل زولا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك