عاجل

هجوم موسكو وكييف بالطائرات المسيرة والصواريخ: ستة قتلى وجرحى في ليلة دامية

هجوم موسكو وكييف بالطائرات المسيرة والصواريخ: ستة قتلى وجرحى في ليلة دامية

هجوم موسكو وكييف بالطائرات المسيرة والصواريخ: ليلة دامية تكشف تصعيدًا خطيرًا

شهدت العاصمتان موسكو وكييف ليلة دامية من الهجمات المتبادلة، حيث استُخدمت الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية بشكل مكثف، مما أسفر عن سقوط ستة قتلى وعدة جرحى في كلا البلدين. هذا التصعيد غير المسبوق يسلط الضوء على تطور طبيعة الصراع واستخدام أسلحة بعيدة المدى بشكل متزايد.

في موسكو، أعلن العمدة سيرغي سوبيانين أن المدينة تعرضت لهجوم واسع بالطائرات المسيرة، حيث تم تحديد 600 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة، وتم إسقاط 201 منها في المنطقة المحيطة مباشرة. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص في منطقة روستوف بجنوب غرب روسيا، وإصابة ثلاثة آخرين في موسكو. هذا الهجوم يعد من الأكبر من نوعه على العاصمة الروسية منذ بدء الصراع في فبراير 2022، حيث كانت موسكو في السابق أقل عرضة للهجمات مقارنة بالمناطق الحدودية.

في المقابل، تعرضت كييف لهجوم صاروخي باليستي في الليلة نفسها، وفقًا للعمدة فيتالي كليتشكو. وأفادت الإدارة العسكرية في كييف عن سقوط ثلاثة جرحى، بينما اندلع حريق كبير في أحد الأسواق نتيجة الهجوم. كما سُمعت انفجارات في العاصمة الأوكرانية قبل الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد إطلاق صفارات الإنذار.

هذه الهجمات المتبادلة تعكس استراتيجية جديدة تعتمدها أوكرانيا، والتي تركز على ضرب العمق الروسي لتعطيل القدرات اللوجستية والعسكرية. وفي المقابل، ترد روسيا بهجمات صاروخية مكثفة على المدن الأوكرانية الكبرى، مما يزيد من معاناة المدنيين.

تداعيات إقليمية ودولية: رومانيا وإسبانيا تتصديان لطائرة مسيرة

لم تقتصر تداعيات هذه الليلة على موسكو وكييف، بل امتدت إلى دول الجوار. فقد أعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي الروماني قرب الحدود مع أوكرانيا ومولدوفا، وتم إسقاطها بواسطة طائرة مقاتلة إسبانية من طراز F-18 في مهمة ضمن قوات الناتو. هذا الحادث يبرز المخاطر المتزايدة التي تواجهها دول الناتو المجاورة لأوكرانيا، خاصة رومانيا التي أصبحت من أكثر الدول تعرضًا لتداعيات الصراع.

على الصعيد الدولي، تتزايد الاتهامات الأوكرانية لكوريا الشمالية بتزويد روسيا بالجنود والأسلحة. فقد أعرب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن فخره بعلاقته مع روسيا في رسالة إلى الرئيس بوتين، بينما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيونغ يانغ بالاستعداد لإرسال ما بين 30 و50 ألف جندي إضافي لدعم القوات الروسية. كما اتهم زيلينسكي روسيا باستخدام صواريخ باليستية كورية شمالية في هجماتها.

هذه التطورات تشير إلى تحول الصراع إلى حرب إقليمية موسعة، مع تورط أطراف دولية بشكل متزايد. وتؤكد التقارير الأممية أن الشهر الماضي كان الأكثر دموية للمدنيين في أوكرانيا منذ مايو 2022، حيث سقط 437 قتيلاً و2610 جريحًا.

في هذا السياق، يرى المحللون أن هجوم موسكو وكييف بالطائرات المسيرة والصواريخ يمثل نقطة تحول في الصراع، حيث تتجه الأطراف إلى استخدام أسلحة أكثر تطورًا وتكثيف الهجمات على العواصم. هذا التصعيد يثير مخاوف من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

لمزيد من المعلومات حول الصراع في أوكرانيا، يمكنكم الاطلاع على مقال ويكيبيديا حول الحرب الروسية الأوكرانية.

تابعوا آخر المستجدات على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.