تبقلم عبد الفتاح الحضرسي
عيش مدينة حد السوالم على وقع اختلالات يومية باتت تؤرق الساكنة، في ظل شوارع تفتقر إلى الأرصفة وطرقات تنتشر بها الحفر، بينما تتراكم الأزبال والنفايات في عدد من النقاط، مخلفة روائح كريهة تزكم الأنوف وتشوه المشهد العام للمدينة.
ولا يتوقف الأمر عند النفايات المنزلية، إذ تنتشر كذلك مخلفات العربات المجرورة وبقايا مواد ونفايات مختلفة في بعض الشوارع والفضاءات، في مشهد يثير تساؤلات السكان حول النظافة والمراقبة والتدبير اليومي للمجال الحضري.
وتزداد معاناة الساكنة مع انتشار الكلاب الضالة وسط الأحياء والشوارع، وهو ما أصبح يثير مخاوف حقيقية، خصوصاً على سلامة الأطفال والنساء والمارة، في ظل مطالب متزايدة بالتدخل لمعالجة الظاهرة قبل وقوع حوادث قد تكون عواقبها خطيرة.
وبين الحفر، وغياب الأرصفة، وانتشار النفايات والكلاب الضالة، يجد سكان حد السوالم أنفسهم أمام واقع يتكرر يومياً، رغم ما يفترض أن تعرفه المدينة من تأهيل يواكب توسعها العمراني وتزايد عدد سكانها.
حد السوالم.. واقع لا يرتفع، وساكنة تنتظر أن تتحول الوعود إلى تدخلات ملموسة تعيد للمدينة نظافتها وتنظيمها وتحفظ للمواطنين حقهم في فضاء حضري آمن ولائق.
التعليقات (0)
اترك تعليقك