عاجل

مؤسسات الريادة تتوسع ووزارة التربية تمنح 10 آلاف درهم للأطر المنخرطة

مؤسسات الريادة تتوسع ووزارة التربية تمنح 10 آلاف درهم للأطر المنخرطة

توسع مؤسسات الريادة: منحة 10 آلاف درهم للأطر التربوية

أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، عن توسيع نطاق مؤسسات الريادة وزارة التربية منحة 10 آلاف درهم ليشمل المزيد من المؤسسات التعليمية، مع تخصيص منحة مالية لمرة واحدة قدرها 10 آلاف درهم صافية للأطر التربوية والإدارية المنخرطة في المشروع. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، حيث تم تقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة للسنة المالية 2027. ويهدف هذا التوسع إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز التحكم في التعلمات الأساس، وفق رؤية استراتيجية تشمل عدة مكونات.

أرقام وإحصائيات الموسم الدراسي 2026-2027

بلغ العدد الإجمالي للتلاميذ في التعليم العمومي والخصوصي حوالي 9 ملايين و220 ألف تلميذ، بنسبة 83% في التعليم العمومي (7.6 ملايين) و17% في التعليم الخصوصي (1.6 مليون). وسجل التعليم الأولي العمومي ارتفاعاً بنسبة 7.7%، بينما تراجع التعليم الابتدائي بنسبة 1.7%. أما التعليم الإعدادي والتأهيلي فشهدا ارتفاعاً بنسبة 4.5% و14% على التوالي. في المقابل، شهد التعليم الخصوصي انخفاضاً في جميع المستويات، خاصة التعليم الأولي بنسبة 12.4%. هذه الأرقام تعكس ديناميكية متباينة بين القطاعين، وتبرز أهمية مشروع مؤسسات الريادة في تحسين جودة التعليم العمومي.

مكونات مشروع مؤسسات الريادة

يرتكز المشروع على أربعة مكونات رئيسية:

  • المكون العلاجي: تقديم دعم مكثف في بداية السنة لمعالجة التعثرات المتراكمة لدى المتعلمين.
  • المكون الوقائي: تفعيل الممارسات الصفية الناجعة وتوفير الكتب والكراسات والمعينات الديداكتيكية.
  • تأهيل الموارد البشرية: تكوين أساسي ومستمر للأساتذة، توفير دروس نموذجية، دعم الأطر بحواسيب محمولة، ومنحة 10 آلاف درهم.
  • تأهيل الفضاءات: تجهيز جميع الحجرات الدراسية بمساليط ضوئية (Vidéoprojecteurs).

كما ترتكز استدامة المشروع على تقييمات داخلية وخارجية، واعتماد علامة جودة “مؤسسة الريادة”، وإشهاد الأطر التربوية. للمزيد عن المشروع، يمكن الرجوع إلى صفحة وزارة التربية الوطنية على ويكيبيديا.

حصيلة المشروع وتوسعه

بلغ عدد مدارس الريادة المعتمدة 6628 مدرسة، منها 2125 مدرسة برسم الموسم الدراسي 2026-2027، بنسبة تغطية 80% من مؤسسات التعليم الابتدائي العمومي. ويستفيد من المشروع حوالي 2.643 مليون تلميذ (76% من تلاميذ الابتدائي) بمشاركة 105 آلاف أستاذ و1124 مفتشاً. أما في التعليم الثانوي الإعدادي، فبلغ عدد الإعداديات المعتمدة 1362 إعدادية، منها 572 برسم الموسم الحالي، بنسبة تغطية 50%، ويستقطب حوالي 1.095 مليون تلميذ (54%) بمشاركة 33.8 ألف أستاذ و834 مفتشاً و700 مختص اجتماعي. وقد تم اقتناء 43857 مسلاطاً ضوئياً إضافياً ليبلغ الإجمالي 114893 مسلاطاً، و67215 حاسوباً محمولاً إضافياً ليبلغ الإجمالي 186174 حاسوباً. كما يشمل البرنامج مختبر DIGITAL-LAB لإنتاج الموارد الرقمية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار تحسين البنية التحتية الرقمية، وقد نشرت الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب تفاصيل إضافية حول المشروع.

توسيع العرض التربوي والبنية التحتية

في إطار الدخول المدرسي 2026-2027، تم افتتاح 288 مؤسسة تعليمية جديدة، منها 24 مدرسة جماعاتية، تستحوذ مناطق الوسط القروي على 58% منها. كما تم افتتاح 3641 حجرة دراسية إضافية (55% في الوسط القروي) و27 داخلية جديدة (96% في الوسط القروي). وبلغ العدد الإجمالي للمؤسسات التعليمية 12661 مؤسسة، بالإضافة إلى 12772 وحدة مدرسية فرعية. وتتوزع المؤسسات على 8556 مدرسة ابتدائية (منها 373 مدرسة جماعاتية)، و2417 ثانوية إعدادية، و1688 ثانوية تأهيلية. وفيما يخص تدريس اللغة الأمازيغية، بلغت نسبة التغطية 50.7% في الابتدائي، بينما وصلت نسبة تغطية تدريس الإنجليزية في الإعدادي إلى 95.4%. كما بلغت نسبة تغطية الأنشطة الموازية 90% في إعداديات الريادة.

التحديات والآفاق المستقبلية

على الرغم من التوسع الملحوظ، يواجه المشروع تحديات تتعلق بضمان الجودة وتكافؤ الفرص، خاصة في المناطق القروية. ويؤكد الوزير على أهمية التقييم المستمر والتغذية الراجعة لتطوير الأداء التربوي. ومن المتوقع أن تسهم المنحة المخصصة للأطر في تحفيزهم على الانخراط الفعلي في المشروع، مما ينعكس إيجاباً على نتائج المتعلمين. ومع استمرار توسيع مؤسسات الريادة، يبقى الرهان على تحقيق تحسن ملموس في مؤشرات التعليم، خاصة في مهارات القراءة والكتابة والحساب، والحد من الهدر المدرسي.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.