شهدت ملاعب كرة القدم البرتغالية تألقاً لافتاً للاعب الدولي المغربي يانيس بكراوي، مهاجم فريق إستوريل، الذي يواصل إبهار الجماهير بمهاراته التهديفية وقدرته على حسم المباريات. في مشهد يتكرر أسبوعاً تلو الآخر، أكد بكراوي من جديد مكانته كأحد أبرز يانيس بكراوي هداف الدوري البرتغالي، وذلك بعد أن قاد فريقه لتحقيق فوز ثمين على ضيفه جيل فيسنتي بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين.
اللقاء الذي أقيم يوم الأحد، شهد سيناريو مثيراً، حيث افتتح فيليكس باخر التسجيل لإستوريل في الدقيقة 28. لكن الفصل الأهم في هذه المواجهة كان من نصيب النجم المغربي الشاب، الذي أظهر براعة تهديفية عالية بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 74 و 80، ليؤمن بذلك النقاط الثلاث لفريقه ويساهم في ارتقائه إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري البرتغالي.
يانيس بكراوي: مسيرة مميزة نحو القمة في الدوري البرتغالي
يخوض بكراوي، البالغ من العمر 24 عاماً، موسمه الثاني بقميص إستوريل، وقد أثبت خلال هذه الفترة أنه إضافة نوعية لدوري الأضواء البرتغالي. قدرته على التمركز الصحيح، الإنهاء الدقيق، والتسجيل في اللحظات الحاسمة جعلت منه قطعة أساسية في تشكيلة الفريق. هذا الأداء اللافت لم يأت من فراغ، بل هو نتاج جهد وتطور مستمر للاعب سبق له أن حصد لقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة (CAN U23) رفقة المنتخب الوطني المغربي، ما يؤكد امتلاكه لمخزون كبير من الموهبة والخبرة التنافسية.
مكانة يانيس بكراوي هداف الدوري البرتغالي بين كبار الهدافين
لا يقتصر تألق بكراوي على تسجيل الأهداف فحسب، بل يمتد إلى دوره المحوري في قيادة هجوم إستوريل. يحتل النجم المغربي حالياً المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري البرتغالي الممتاز برصيد 17 هدفاً، وهو رقم مثير للإعجاب يضعه في مصاف أفضل المهاجمين في المسابقة. يفصله عن اليوناني فانجيليس بافليديس، مهاجم نادي بنفيكا، ثلاثة أهداف فقط، مما يبقيه في دائرة المنافسة الشرسة على لقب الهداف، ويضيف نكهة خاصة للمباريات المتبقية من الموسم.
إن إسهامات بكراوي التهديفية لا تعزز فقط من طموحات فريقه إستوريل في إنهاء الموسم في مركز متقدم، بل تسلط الضوء أيضاً على الجودة الفنية للاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية الكبرى. هو نموذج للاجتهاد والتألق الذي يفتخر به الجمهور المغربي، ويأمل أن يرى المزيد من أمثاله في المستقبل.
بصمة مغربية واعدة في سماء أوروبا
يعتبر يانيس بكراوي واحداً من الأسماء المغربية الشابة التي تبشر بمستقبل مشرق للكرة المغربية. أداؤه المتسق في الدوري البرتغالي يجعله مرشحاً قوياً للانضمام إلى قائمة أسود الأطلس بشكل دائم، والمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات للمنتخب الوطني. يتابع الملايين من عشاق الكرة المغربية في كل مكان مسيرة هذا النجم الصاعد، متمنين له دوام التألق والنجاح في مسيرته الاحترافية.
لمزيد من الأخبار الحصرية والتحليلات المتعمقة حول أبرز نجوم كرة القدم المغربية والعالمية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك